أش واقع

كلية الآداب بأكادير تحتضن الملتقى الدولي للبحث العلمي والإعلام لتعزيز علاقات جنوب-جنوب

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر، صباح اليوم الأربعاء 28 ماي 2025، فعاليات الملتقى الدولي للبحث العلمي والإعلام حول علاقات جنوب-جنوب، الذي ينظم بشراكة بين الكلية، الاتحاد الإفريقي للأكاديميين العرب والمستعربين، والمديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)، إضافة إلى المجلس الجهوي للسياحة بجهة سوس ماسة والمعهد الإسلامي بداكار.

انطلاقة وازنة ورسائل استراتيجية

تميزت الجلسة الافتتاحية بحضور رسمي وازن، على رأسه نائب رئيس جامعة ابن زهر وعميد كلية الآداب، إلى جانب ممثلي الهيئات المنظمة، الذين نوهوا بأهمية هذه المبادرة العلمية، التي تنسجم مع التوجهات الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي جنوب-جنوب، عبر انخراط الفاعل الأكاديمي والإعلامي في رسم معالم شراكات ثقافية وعلمية متوازنة ومستدامة.

وأشارت المديرة الجهوية لقطاع التواصل إلى الطفرة النوعية التي عرفها الإعلام بجهة سوس ماسة، مبرزة أهمية الالتقائية بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية لتأهيل المشهد الإعلامي، كما أثنت على جهود كلية الآداب في تكوين الكفاءات الإعلامية بالجهات الجنوبية.

عرض حول الاتحاد الإفريقي للأكاديميين العرب والمستعربين

الجلسة الافتتاحية شهدت أيضًا عرضًا مفصلاً حول حصيلة الاتحاد الإفريقي للأكاديميين العرب والمستعربين، الذي تأسس قبل عام بجامعة ابن زهر، ونجح في تحقيق حضور متميز عبر القارة الإفريقية.

وقد تم استعراض الإنجازات التنظيمية والميدانية التي بصم عليها الاتحاد خلال السنة الماضية، حيث اعتبر المتدخلون أن الاتحاد يُشكل تجربة ناجحة في دمج العمل الأكاديمي بالبعد الدبلوماسي الثقافي الإفريقي.

وتمت الإشادة برؤية الاتحاد الواضحة، وأدواره التمثيلية البارزة باسم الجامعة في مختلف التظاهرات الإفريقية، مما يعكس دينامية الجامعة المغربية وتفاعلها مع قضايا القارة.

منصة للتفكير والتعاون الأكاديمي

يسعى هذا الملتقى إلى فتح نقاش أكاديمي وإعلامي حول موقع إفريقيا في علاقات جنوب-جنوب، ودور الجامعات والإعلام في بناء شراكات استراتيجية فاعلة. كما يشكل فرصة لتعزيز روابط التعاون بين مؤسسات التكوين والبحث ومكونات المجتمع المدني الإفريقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى