
أعطى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء من الدار البيضاء، الانطلاقة الرسمية لخارطة طريق قطاع التجارة الخارجية للفترة 2025-2027، في حفل حضره كبار مسؤولي الدولة ورجال الاقتصاد، بهدف تعزيز موقع المغرب في التجارة العالمية وخلق فرص شغل جديدة.
وترتكز خارطة الطريق للتجارة الخارجية 2025-2027 على ثلاثة أهداف استراتيجية كبرى:
- خلق 76 ألف منصب شغل مباشر.
- توسيع قاعدة المصدرين بإضافة 400 مقاولة سنويًا.
- تحقيق زيادة في الصادرات بـ84 مليار درهم خلال الفترة.
وأكد عزيز أخنوش أن هذه الاستراتيجية تنسجم مع الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تجعل من الانفتاح الاقتصادي رافعة للتنمية المستدامة، وموجّهًا لتحسين موقع المملكة في سلاسل القيمة العالمية.
رافعات متعددة وإصلاحات هيكلية
وأوضح رئيس الحكومة أن تحقيق أهداف خارطة الطريق سيعتمد على نهج تشاركي ومتكامل، يرتكز على:
- 4 رافعات أساسية للتدخل
- 6 إصلاحات متقاطعة
إجراءات أفقية تشمل دعم الصناعات التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وإنشاء مكاتب جهوية لدعم التجارة الخارجية في كافة جهات المملكة.
وأكد أن الحكومة تراهن على هذا المشروع ليس فقط لدعم النمو الاقتصادي، بل أيضًا للمساهمة في تقليص العجز التجاري عبر رفع مستوى تغطية الصادرات للواردات، وتوجيه السياسات نحو استدامة مالية وتجارية.
الحضور الرسمي يؤكد الأهمية الاستراتيجية
شهد حفل الإطلاق حضور عدد من الشخصيات الحكومية والاقتصادية الوازنة، أبرزهم:
- محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين
- رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة
- يونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والتشغيل
- فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية
- عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية
- حسن السنتيسي، رئيس الكونفدرالية المغربية للمصدرين
- شكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب
وشدّد أخنوش على أن نجاح خارطة الطريق يتوقف على تنزيل محكم وشراكة مؤسساتية بين الحكومة والمقاولات ومختلف الفاعلين الاقتصاديين.




