أش واقع

سقوط شبكة “الاستدراج الصامت” بقلعة السراغنة.. ابتزاز مقابل فيديوهات حميمية يقود شابة إلى السجن

زووم نيوز – مراكش
في تطور جديد يكشف عن تصاعد جرائم الابتزاز الرقمي، قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة إيداع شابة في الثلاثينات من عمرها سجن الأوداية، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطها ضمن شبكة متخصصة في الاستدراج والابتزاز الجنسي.

القضية تفجّرت عقب شكاية تقدم بها أحد الضحايا، أكد فيها تعرضه لمساومة مالية من طرف المشتبه فيها، التي طالبته بمبلغ يصل إلى 80 ألف درهم، مقابل عدم نشر مقاطع فيديو توثق لقاءً حميمياً جمع بينهما، في واقعة تعكس خطورة الاستغلال الرقمي للعلاقات الشخصية.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيها كانت تعتمد أسلوباً ممنهجاً يقوم على استدراج الضحايا، قبل توثيق لحظات خاصة دون علمهم، لتتحول لاحقاً إلى أداة ضغط وابتزاز. ولم تكن تتحرك بمفردها، إذ تشير التحقيقات إلى وجود شريك آخر كان يتولى مهمة تصعيد الضغط على الضحايا والمطالبة بالمبالغ المالية، في ما يشبه شبكة منظمة تتقاسم الأدوار بدقة.

المصالح الأمنية بقلعة السراغنة باشرت تحقيقاتها بشكل مكثف لتحديد هوية باقي المتورطين المحتملين، خاصة الشريك المفترض الذي لا يزال في حالة فرار، وسط ترجيحات بوجود ضحايا آخرين قد يكشف عنهم مسار التحقيق.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة مخاطر الانخراط في علاقات غير مؤطرة، خاصة في ظل الانتشار الواسع للتكنولوجيا وسهولة توظيفها في جرائم الابتزاز، حيث تتحول لحظات شخصية إلى وسيلة ضغط قد تكلف الضحايا أثماناً نفسية ومادية باهظة.

التحقيقات لا تزال متواصلة، فيما ينتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن معطيات جديدة قد توسع دائرة المتابعة، في واحدة من القضايا التي تبرز وجهاً مقلقاً للجريمة الرقمية بالمغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى