رياضة

نايف أكرد بين شبح الغياب وأمل العودة… الجامعة تحسم الجدل قبل مونديال 2026

عاد اسم نايف أكرد ليتصدر واجهة النقاش الكروي المغربي في الأيام الأخيرة، بعد موجة من الأخبار التي تحدثت عن احتمال غيابه عن نهائيات كأس العالم 2026، في سيناريو أقلق الجماهير التي ترى في مدافع المنتخب المغربي أحد أعمدة الاستقرار الدفاعي.

لكن، وبين تضخم الإشاعة وتسارع تداولها، خرجت معطيات رسمية من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتضع حدا لحالة الترقب. مصدر مسؤول نفى بشكل قاطع ما راج، مؤكدا أن الوضع الصحي للاعب أولمبيك مارسيليا يُتابع بدقة، في تنسيق مستمر مع الطاقم الطبي للنادي الفرنسي، دون أي مؤشرات تدعو للقلق الكبير.

في الكواليس، يبدو أن الملف الطبي لأكرد يسير في اتجاه مطمئن. فالمعطيات الحالية، حسب نفس المصدر، ترجح عودته إلى أجواء المنافسة مع بداية الأسبوع الأول من شهر ماي، وهو توقيت حاسم يعيد ترتيب الأوراق داخل حسابات الطاقم التقني للمنتخب.

هذا التطور لا يعني فقط اقتراب عودة لاعب، بل يعيد التوازن لمنظومة دفاعية عوّل عليها المغاربة كثيرا في الاستحقاقات الكبرى. فغياب أكرد، لو تحقق، كان سيطرح أكثر من علامة استفهام حول جاهزية الخط الخلفي، خاصة مع اقتراب محطة عالمية بحجم مونديال 2026.

في المقابل، يواصل الناخب الوطني محمد وهبي العمل في صمت على إعداد اللائحة النهائية، التي يُرتقب الكشف عنها قبل نهاية شهر ماي، وسط منافسة محتدمة بين الأسماء، وترقب جماهيري كبير لكل التفاصيل الصغيرة التي قد تصنع الفارق.

هكذا، وبين إشاعة عابرة ومعطيات رسمية، يبقى ملف نايف أكرد مفتوحا على الأمل أكثر من القلق، في انتظار عودته المرتقبة التي قد تتحول إلى أحد أبرز “الانتصارات الصامتة” للمنتخب قبل ضربة بداية الحلم العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى