ها فين وصلات أشغال الطريق السريع تزنيت ـ العيون

تسير الأشغال بمحور جهة كلميم واد نون من مشروع الطريق السريع تزنيت – العيون (نحو 340 كلم) بشكل مطرد. ويتكون هذا المحور، الممتد من تزنيت الى الواد الواعر (طانطان) والذي تصل تكلفة إنجازه ما يناهز 4 ملايير درهم، من تسعة مقاطع تشتمل على 13 منشأة فنية.
وبلغت نسبة تقدم الأشغال بالمقطع الأول من هذا المحور 41 في المائة إذ يمتد من تزنيت الى سيدي إفني (37 كلم). ووصلت نسبة الأشغال في المقطع الثاني الممتد من سيدي بونعمان الى أندجا (39 كلم تقريبا) 10 في المائة، وبالمقطع الثالث من أندجا الى المدخل الجنوبي لكلميم (تقريبا 8 ر 38 كلم ) 13 في المائة .
أما بالمقطع الرابع الممتد من المدخل الجنوبي لكلميم الى زرويلة (نحو 6ر 22 كلم ) فبلغت بنسبة تقدم الأشغال به 92 في المائة ، حيث توجد إمكانية تسليمه أواخر شهر يوليوز المقبل. وفيما بلغت نسبة تقدم الأشغال بالمقطع الخامس الممتد من زرويلة إلى راس أومليل 16 في المائة، لم تتجاوز نسبة الأشغال بالمقطع السادس بين راس أوليل ووادي درعة (45 كلم) 8 بالمائة .
ومن واد درعة الى المدخل الجنوبي لمدينة الوطية ( 47 كلم) كمقطع سابع، فإن نسبة الأشغال به وصلت الى 18 بالمائة بما فيها الطريق المداري لمدينة طانطان، كما بلغت نسبة تقدم الأشغال بالمقطع الرابط بين المدخل الجنوبي للوطية الى وادي الشبيكة ( 32 كلم ) 10 في المائة .
وبالمقطع الأخير الذي يدخل ضمن اختصاص القسم الشمالي من الطريق السريع تزنيت – العيون والذي يربط بين واد شبيكة والواد الواعر ( 32 كلم ) فبلغت نسبة الأشغال به 8 بالمائة. وتجدر الإشارة إلى أن المقطع الرابط بين تزنيت والمدخل الجنوبي لكلميم ( ثلاثة مقاطع الأولى على 144 كلم ) يتميز بكونه يشيد على مسار جديد وبمواصفات الطريق السيار.
مشروع الطريق السريع بين تزنيت والداخلة، كان موضوع اتفاقية شراكة تم توقيعها قبل جلالة الملك محمد السادس في العيون عام 2015 ، كجزء من نموذج التنمية الجديد للأقاليم الجنوبية ، الطريق السريع بطول أكثر من 1000 كيلومتر بميزانية تقارب 10 مليار درهم، بين تزنيت والداخلة ويمر عبر العيون.
فبالإضافة إلى أن الطريق السريع هذا يكرس الإدماج النهائي للأقاليم الجنوبية في قطار التنمية بالمملكة ، فإن هذا الطريق له أيضًا بُعد قاري يمنحه تأثيرًا استراتيجيًا لا يمكن إنكاره.
وسيعطي المشروع دفعة قوية لتدفق التبادل البشري والاقتصادي والثقافي ، بين المملكة ودول مثل موريتانيا والسنغال ومالي.




