أش واقع

حريق غابة بوهاشم بشفشاون… تعبئة شاملة للحد من الخسائر

تتواصل جهود الإطفاء منذ الخميس الماضي للسيطرة على الحريق الذي اندلع بغابة بوهاشم، القريبة من جماعة الدردارة بإقليم شفشاون، والذي ألحق أضرارا جسيمة بالغطاء الغابوي بالمنطقة.

وحسب معطيات اللجنة الإقليمية لمحاربة الحرائق، فإن النيران أتت على ما يقارب 80 هكتارا من المساحات الغابوية، شملت بالأساس أشجار البلوط الفليني والأعشاب الثانوية، فيما تبقى هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع بفعل استمرار بعض البؤر النشيطة إلى غاية صباح اليوم السبت.

وتعمل فرق الإطفاء على قدم وساق، بتنسيق محكم بين السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية وعناصر الوقاية المدنية، معززين بآليات أرضية وطلعات جوية لطائرات “كانادير”، بهدف تطويق ألسنة اللهب والحد من انتشارها نحو مناطق جديدة.

وأكدت مصادر محلية أن الطبيعة الوعرة للمنطقة وشدة الرياح تعقد من مهمة الإطفاء، ما يستدعي استمرار حالة الاستنفار ومضاعفة المجهودات الميدانية لحماية الغابة والحفاظ على التنوع البيولوجي الذي تتميز به محمية بوهاشم.

ويُعتبر المجال الغابوي في إقليم شفشاون من بين الأرصدة الطبيعية الغنية في شمال المغرب، حيث يحتضن أنواعا نباتية وحيوانية متنوعة، ما يجعل أي حريق غابوي يشكل تهديدا بيئيا يستدعي تدخلا عاجلا وتعبئة جماعية.

في انتظار السيطرة الكاملة على الحريق، تظل أعين الساكنة والمهتمين معلقة على تطورات الوضع الميداني، أملا في حصر الخسائر وحماية ما تبقى من الثروة الغابوية التي تشكل رئة خضراء للمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى