إطلاق الأبواب المفتوحة للتكوين المهني في حرف وفنون الصناعة التقليدية برسم الموسم 2025-2026

أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن انطلاق فعاليات «الأبواب المفتوحة للتكوين المهني في حرف وفنون الصناعة التقليدية»، الخاصة بعملية التسجيل للموسم التكويني 2025-2026، وذلك بمختلف المعاهد المتخصصة ومراكز التكوين المنتشرة على الصعيد الوطني.
وتشكل هذه المبادرة، التي أضحت موعداً سنوياً قارا، محطة للتواصل المباشر مع الشباب وأولياء أمورهم والمهنيين والفاعلين، من أجل التعريف ببرامج التكوين وشروط الولوج، إلى جانب إبراز آفاق الإدماج المهني وخلق فرص الشغل. كما تتيح هذه الأبواب المفتوحة تنظيم زيارات ميدانية لمرافق المؤسسات، وعقد لقاءات تفاعلية بين المستفيدين والأطر التربوية والإدارية قصد توجيه الراغبين في التكوين وتقديم شروحات دقيقة حول مختلف التخصصات.

وتُعتبر منظومة التكوين المهني في الصناعة التقليدية إحدى الركائز الأساسية لتأهيل الشباب وتطوير كفاءاتهم، من خلال تمكينهم من مهارات عملية حديثة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل وتشجع على التشغيل الذاتي، مع الإسهام في الحفاظ على أصالة المنتوج التقليدي المغربي وضمان استمراريته وتطويره.
وتتوزع شبكة مؤسسات التكوين على 67 مؤسسة تكوينية تضم 22 معهداً متخصصاً و45 مركزاً للتأهيل المهني، إضافة إلى 100 ملحقة عبر مختلف جهات المملكة، بطاقة استيعابية تناهز 30 ألف مقعد بيداغوجي. ويغطي التكوين خمسة مستويات أساسية هي: شهادة التدرج المهني، التخصص، التأهيل، التقني، والتقني المتخصص، مع نسب إدماج مهني تصل إلى 85% في بعض التخصصات.
كما يوفر القطاع تكويناً أولياً في صيغتين أساسيتين: التكوين داخل المؤسسات والتكوين بالتدرج المهني الذي يعتمد على التعلم التطبيقي لدى الصانع (80%) والتكوين النظري بالمؤسسة (20%). وتشمل التخصصات مجالات متعددة مثل: الخياطة التقليدية الراقية، الصياغة، الحديد المرصع بالفضة، حرف المعمار التقليدي، وتسويق منتجات الصناعة التقليدية، فضلاً عن تخصصات خدماتية حديثة كتشخيص السيارات وبرمجتها وطلائها، في مزج واضح بين الأصالة والابتكار.




