بالنوبة.. البلوكاج غادي يكون اخر مسمار في نعش عبد الخالقي على رأس عمالة طانطان

يستعد مجموعة من النشطاء الجمعويين باقليم طانطان رفع شعار “إرحل” في وجه عامل الإقليم الحسن عبد الخالقي، حيث أعلنوا عن إطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، يدعون فيها لرحيل عامل الإقليم والذي بقي لما يقارب عن ثلاث سنوات على رأس عمالة إقليم طانطان.
وقد أرجع المطالبون برحيل عامل الاقليم، سبب رفعهم لشعار الرحيل في وجه عبد الخالقي لكون الإقليم أصبح يعيش حالة كارثية من جميع النواحي، مما يستدعي التعجيل في رحيل العامل وتعويضه بأخر.
ويسود اقليم طانطان حالة من الترقب في إنتظار الكشف عن لائحة التعيينات الجديدة في صفوف الولاة والعمال على مستوى المملكة. حيث تتحدث اخبار عن قرب رحيل الحسن عبد الخالقي بعد “البلوكاج” الذي يعرفه الإقليم.
وتجدر الاشارة الى أن ملف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو كذلك عرف عدة انتقادات واحتجاجات وخصوصا المشاريع المدرة للدخل الخاصة بالمعطلين الذين نظموا عدة وقفات احتجاجية، والتي عرفت تدخلا أمنيا عنيفا في حق المحتجين، كما يسود الرأي العام تخوف من احتمال فشل الكثير من هاته المشاريع في ظل غياب التدابير والضمانات الكفيلة بضمان نجاحها، خصوصا وأن هاته المشاريع هي بديل للمعطلين عن الحق في الشغل.
عامل إقليم طانطان لم يستطع منذ تعيينه على رأس الإقليم من حل المشكل القائم ، بين قبيلتي “أيتوسى” و “يكوت” على خلفية إعتزام قبيلة “أيتوسى” للقاء قبلي بينهما، حيث هاجمت قبيلة “يكوت” المحفل القبلي لتنطلق مواجهات بين أفراد القبيلتين إستعمل فيها الطرفان العصي والهراوات والرشق بالحجارة والسيارات رباعية الدفع، حيث أعلنت القبيلتان حالة إستنفار في صفوفها.
و بعد فشل المسؤول الأول بالإقليم في تدبير ملفات متعددة، ويبقى من أهمها ملف الصحة والتشغيل خاصة في شقه المتعلق بالتشغيل الذاتي للشباب وخلق فرص شغل لحاملي الشواهد. حيث يرى عدد من المتتبعين أنه من حق ساكنة طانطان أن تتساءل عن من يستقبل شكاياتها؟ وهل ممثلي الإقليم تخلوا عن تمثيل الساكنة و الدفاع عن حقوقها محليا و مركزيا ؟ وكيف السبيل إلى تدارك الخلل في الإدارة الترابية للإقليم ؟
فيما ذهب آخرون لترديد المقولة الشهيرة “الما والشطابة” حيث أكد عدد من المتتبعين أن مدينة طانطان في حاجة الى عامل يفهم في الاوراش التنموية ، و دفاتر التحملات و يشرف على الصفقات العمومية بنزاهة و اخلاص للوطن.




