المصلي.. المغرب من بين بلدان رائدة في مهن المستقبل

أعلنت جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، عن قرب إطلاق وزارتها مهن المستقبل كرافعة وفضاءات للتشغيل مرتبطة بمجالات تدخل الوزارة، تعزز الخبرة الوطنية باحترافية ومهنية، تجعل المغرب بلدا رائدا على المستوى الإفريقي والعالمي.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لفعاليات الملتقى الإقليمي الثالث لنساء حزب العدالة والتنمية بآسفي في موضوع: “التدابير الاجتماعية التي اتخذتها وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة لمواجهة جائحة كورونا” مساء يوم الخميس 16 يوليوز الجاري عبر تقنية التواصل عن بعد وعلى الصفحة الرسمية للكتابة الإقليمية للحزب بآسفي.
وقالت المصلي، إنه “يحق لنا أن نفتخر ببلدنا الذي انبرت فيه قيم التضامن والتعاون في مواجهة جائحة كورونا، حيث شكلت ملحمة وطنية صنعناها جميعا أفرادا ومؤسسات، وخلفت حالة من الارتياح وحالة نفسية فيها الكثير من الطمأنينة والثقة في المؤسسات”.
وأشادت المصلي، بأسماء نسائية آسفيات بصمن بعطائهن في مجالات منها الإدارة الترابية والصحة والتعليم دون أن تغفل دور ربات البيوت في زمن كورونا، داعية إلى تثمين المنتوج المحلي للنساء الحرفيات والصانعات التقليديات، في سياق الجهود المبذولة لتشجيع السياحة الداخلية لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.
وبعدما قالت المصلي، إن المغرب يتطور نحو المزيد من التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة، ويحق لنا أن نفتخر بما تحقق لها، أكدت أن الاستثمار في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للنساء هو استثمار في مستقبل المغرب، على اعتبار أن النساء ركيزة أساسية في النموذج التنموي الجديد.
وخلال الجلسة الافتتاحية ذاتها، كشفت المصلي، عن 51 إجراء أطلقته وزارتها قاربت مختلف الفئات في المجتمع في انسجام وتناغم تام مع باقي القطاعات الحكومية، مستهجنة حملات التبخيس لجهات تسعى إلى إشاعة صورة سلبية تجاه المبادرات الحكومية المتعلق بالأسرة والطفولة والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال بث الإشاعة والأخبار الزائفة.
حزبيا، وبعدما أشارت إلى مقومات حزب العدالة والتنمية ومرتكزاته الأساسية ومنها قوة تواصله السياسي، قالت رئيسة نساء حزب “المصباح”، إن قضايا المرأة في العدالة والتنمية مرتكز أساسي في البناء المجتمعي ولا وجود لمشروع حقيقي يغيب النساء، مستدركة أنه يحق لنا أن نفتخر بمنجزات بلادنا وبالرصيد الوطني الهام الذي يحتاج الى مناضلات ومناضلين أقوياء للتعريف بالمنجز الحكومي ومواجهة الأخبار الزائفة والمضللة بكل إيجابية وفعالية.




