إنزكان مهد لفن تزنزارت

زووم نيوز – محمد بوسعيد
اختتمت يوم الأحد 2 شتنبر الجاري ،بساحة إشدران بمدينة إنزكان ،فعاليات النسخة الثالثة لمهرجان أزنزار ن تزنزارت ،المنظم من قبل المجلس الجماعي لذات المدينة ،وذلك تحت شعار ” تازنزارت و موسيقى العالم “.

هذا وتسعى هاته التظاهرة الفنية ،إلى ربط الماضي بالحاضر ،مع الحفاظ على هذا الموروث الفني ،وخلق آليات النهوض بهذا الصنف الفني العريق .فضلا عن الإسهام في إعادة الاعتبار للهوية الثقافية للمدينة ،وتنشيطها ثقافيا و فنيا .إضافة إلى تثمين الموروث الفني لظاهرة تزنزارت ،الذي يكسر نظام الصوت الواحد في الأداء ،وتحول إلى ترسيخ تبادل الأدوار و الأداء الجماعي .

رغم أن التمرد لم يطل الجوانب الشكلية فحسب ،بقدر ما مس المضامين المشكلة لعصب النصوص الغنائية ،حسب إفادة أحمد طالب ،المستشار الفني لهذه الدورة ،ل”زووم نيوز” . برنامج الدورة الثالثة لهذا المهرجان ،غني بالأنشطة الثقافية و الفنية يراعى فيه جميع الأذواق ،جسدتها تنظيم ندوة تحت عنوان ” لقدام مهد لنمط تزنزارت “،والتي تناولت سياق ونشأة تزنزارت ،والنصوص التي اشتغلت عليها مجموعة لقدام ،بحضور مجموعة من الأساتذة والمهتمين ،إضافة إلى تكريم قامات فنية لها ضلوع في وصول فن تزنزارت ،إلى العالمية .

ويتعلق الأمر بقيدوم فن المجموعات الغنائية ،عبد القادر الصنهاجي ،والفنان عبد الرحيم الجعايدي ،ومحمد الشامخ رائد من رواد فن تزنزارت .

علاوة على القيام بزيارة جماعية لأقدم أستوديو بالمدينة ،والذي يؤرخ لهذه الظاهرة ،حيث أن عدد من المجموعات سجلت بهذا المكان .إلى ذلك ،فأسماء فنية مرموقة ،تألقت على الصعيد الوطني ،حاضرة لإحياء سهرات مهرجان أزنزار ن تزنزارت .نذكر من بينهم ،مجموعة إزنزارن إكوت عبد الهادي ،الرايس الحسين أمراكشي ،المشاعل .هؤلاء شاركوا إلى جانب ،مجموعة تاوسنا ،وصفي باند ،مجموعة أحمد لوصاف ،تروا إزنكاض ،إكبارن وبكاري فيزيون .




