جمال ديواني .. توزيع الحافلات المسترجعة تندرج ضمن رؤية مؤسساتية تهدف إلى تقوية خدمات النقل العمومي بعدد من أقاليم جهة سوس ماسة

خرجت مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية ببلاغتوضيحي لتضع حدا لما راج من معطيات بخصوص ملف توزيع الحافلات المسترجعة، مؤكدة أن العملية تندرج ضمن رؤية مؤسساتية تهدف إلى تقوية خدمات النقل العمومي بعدد من أقاليم جهة سوس ماسة، وليس مجرد إجراء ظرفي كما تم الترويج له عبر بعض الصفحات والمنصات الرقمية.
وفي بلاغها الذي وقعه جمال ديواني، رئيس مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية، أوضح أن الأمر يتعلق بتوزيع 92 حافلة في مرحلة أولى، وذلك في إطار اتفاقيات سيتم إبرامها مع هيئات ومؤسسات مختصة ومدبرة لقطاع النقل، لفائدة ساكنة أقاليم اشتوكة آيت باها، تارودانت، تيزنيت وطاطا.
وأكد البلاغ أن هذه العملية ستعرض على أنظار أعضاء المجموعة خلال الدورة المرتقبة يوم 20 ماي 2026، حيث ستتم مناقشة الاتفاقيات الخاصة بتوزيع الحافلات والتداول بشأنها قبل المصادقة عليها، في احترام تام للمساطر القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه المبادرة تروم تعزيز العرض الخاص بالنقل الحضري وشبه الحضري، وتوسيع خدمات التنقل لفائدة الساكنة بالمناطق التي تعرف خصاصا في وسائل النقل العمومي، خاصة بالأقاليم البعيدة والمجالات التي تحتاج إلى دعم إضافي في هذا القطاع الحيوي، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية قد تتبعها مراحل أخرى مستقبلا وفق الحاجيات والإمكانات المتاحة.
وفي السياق ذاته، شددت المجموعة على أن مشروع تحديث النقل الحضري بمدينة أكادير عبر اقتناء حافلات جديدة بمواصفات عصرية، يندرج ضمن برنامج وطني تشرف عليه وزارة الداخلية، ويشمل في مرحلته الثانية 24 مدينة وتجمعا حضريا بالمملكة، على أن يتم توسيعه خلال مرحلة ثالثة لتشمل 37 مدينة وتجمعا حضريا إضافيا.
وأكدت مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية انفتاحها الكامل على تقديم مختلف التوضيحات والمعطيات المرتبطة بهذا الملف، معتبرة أن الرهان الأساسي يبقى توفير نقل عمومي عصري ومستدام، يضع مصلحة المواطن في صلب الأولويات، ويساهم في مواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها جهة سوس ماسة على مستوى البنيات التحتية والخدمات العمومية.




