يوسف شيري من بوعرك: في “التجمع” نؤمن بالمشروع وبالعمل الجماعي والتشويش هواية الفاشلين

أكد يوسف شيري، أن التجمعيين يؤمنون بمشروع الحزب وبالعمل الجماعي الجاد، مضيفا أنه “ليس كل من يشتغل يجد طريقه مفروشة بالورود، والتشويش أصبح هواية الفاشلين لتحقيق أهدافهم الضيقة”.
وجاء ذلك في كلمته خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية للمنتدى الجهوي لشباب التجمع الوطني للأحرار، السبت الماضي، بمدينة بوعرك بإقليم الناظور، حول موضوع “التمكين السياسي للشباب منطلق لإعادة الثقة وتحقيق التنمية”، وهو اللقاء الذي عرف مشاركة مكثفة لقيادات ومناضلات ومناضلي الحزب.
وقال شيري في كلمته بهذه المناسبة: “اليوم ترون عزيز أخنوش بإنجازاته المتتالية ونجاحاته وبمشاريع جديدة وبمخططات واستراتيجيات جديدة.. عازم على تحقيق هذه المشاريع.. ولكن دائما ما يتم التشويش عليه بالتفاهات، والتشويش عليه بنشر أخبار زائفة”، مشددا على أن هذا يعني فقط بأنه يشتغل.
وأضاف أن حزب “الأحرار” بشبيبته وتنظيماته الموازية، تفاعل مع مبادرة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، المتمثل في البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، مردفا “تفاعلنا مع البرنامج كشبيبة تجمعية وقمنا بمجموعة من اللقاءات لتكوين وتأطير الشباب، وتوجيههم وتشجيعهم كي يستفيدوا منه”، لكن في المقابل، يضيف شيري: “هناك جهات تشوش للأسف حتى على المبادرات الملكية، عندما يشوشون على رئيس الحزب نقول لا بأس ولكن عندما يشوشون على مبادرات مهمة وقيمة التي تزيد بالشباب للأمام فهذا غير مقبول بتاتا ونحن لن نقبله في التجمع”.
وهذا ما لا يمكن تحقيقه أيضا، يضيف شيري، بدون مخطط جهوي قادر على صنع القرار وتحمل المسؤولية، مشددا على أنه لا يمكن أيضا تحقيق النموذج التنموي الذي دعا إليه صاحب الجلالة بدون نخب وعقليات جديدة وفي غياب الممارسة الفعلية للشباب للسياسة والمشاركة في العملية السياسية.
وبعد ان أشاد بنماذج شباب “الأحرار” الذين حققوا نجاحا كبيرا في مهامهم على المستوى المحلي والجهوي وأيضا على مستوى البرلمان، قال شيري: “نريد من الشباب الذين يضعون خدمة الساكنة نصب أعينهم وهمهم الأول هو خدمة هذا الوطن، لأن بلدنا لا يمكن أن تتطلع إلى جهوية متقدمة ونموذج تنموي ناجح بمنتخبين لا يسمعون لساكنتهم ولا يدافعون على مطالبهم ولا يقفون بجانبهم “.
ويختم شيري كلمته قائلا: “الثقة المفقودة بين الشباب والمؤسسات لن نستردها بالخطابات ولا بالوعود، إنما بالإشراك الفعلي للشباب في السياسات العمومية سترجع بتشجيع الشباب للمشاركة في العملية السياسية ونجاحهم في مراكز القرار”.




