اقتصادية

هل ستكون 2021 سنة انتعاش الاقتصاد الوطني؟.. خبراء اقتصاد يجيبون!

بالنسبة للخبير والمحلل الإقتصادي الدكتور محمد الشيكر، فإن التوقعات الإقتصادية لسنة 2021، يمكن اختزالها في عاملين أساسيين، عامل المناخ وعامل الجائحة.
وفي تصريح لـ »منارة »، أكد الخبير الإقتصادي على أن العامل الأول يتعلق بالمناخ المرتبط بالفلاحة، فإذا كانت هناك أمطار الخير وجاءت في الوقت المناسب فإن ذلك سيكون له تأثير كبير على مستوى النمو.

أما العامل الثاني يضيف الدكتور الشيكر، فهو مرتبط برفع الجائحة ووضع حد لها عبر التطعيم، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، ففي هذه الحالة ربما تعود الأمور تدريجيا إلى طبيعتها.

وشدد المتحدث على أنه لا يجب أن ننتظر من سنة 2021 أمورا مهمة على مستوى الإقتصاد، مبرزا بأنه ربما سيكون هناك انتعاش، ولكنه تدريجي، لأن الأمر يتعلق بعامل الفلاحة والمناخ وعامل الوباء والجائحة.

أما بالنسبة للخبير الإقتصادي الدكتور نجيب أقصبي، فإن هناك أربع عوامل تحدد الرؤية الإقتصادية لسنة 2021:

جائحة كورونا

يرى نجيب أقصبي في تصريح لـ »منارة »، بأنه لحد الساعة ليست هناك رؤية واضحة بخصوص تطور الوضعية الوبائية على مستوى العالم.

السياسة العمومية

يتسائل أقصبي إن كانت هناك سياسة حقيقية من أجل إنعاش الإقتصاد، من خلال الرفع من القدرة الشرائية للمواطنين والعمل على إصلاحات هيكلية حقيقية لمساعدة الإقتصاد وتحفيزه على الإنتعاش والتقاط أنفاسه.

العلاقات الخارجية

يرى الدكتور نجيب أقصبي بأن شركائنا الإقتصاديين الرئيسيين، هم خصوصا في جنوب أوروبا، لذلك شدد المتحدث على أنه يجب أن نرى إذا كان الإقتصاد الأوروبي سيتعافى أم لا وإلى أي مدى.

عامل المناخ

أما العامل الأخير فأكد نفس المتحدث على أنه يتمثل في الظروف المناخية في المغرب، فإذا أمطرت بالشكل الكافي وفي الوقت المناسب فيمكن أن يساعد ذلك في انتعاش الإقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى