هجوم على الرجاء بسبب التأشيرة الإسرائيلية والهلال يرد: زيارة السجين لاتعني الاعتراف بالسجان

تعرض نادي الرجاء الرياضي لهجوم شديد بسبب حصوله على تأشيرات إسرائيلية، واتهم بالتطبيع.
وتسائل البعض، لماذا رفضت أندية عربية أخرى كالنجمة اللبناني والجيش السوري الحصول على تأشيرة من السلطة الإسرائيلية ورفضوا خوض اللقاء مع نادي هلال القدس فيما يقبل النادي البيضاوي الأخضر بذلك؟.
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي باسم هلال القدس تامر عبيدات، في تدوينة له على الصفحة الرسمية للنادي على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، بأن زيارة السجين لا تعني الاعتراف بالسجان ».
فيما نشر موقع أنصار فريق الرجاء البيضاوي تدوينة على صفحته، على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، انتقد فيها اتهام الفريق الأخضر بالتطبيع بقوله إنه جماهير الفريق مع « التطبيع مع التاريخ والتطبيع مع أولى القبلتين والتطبيع مع باب المغاربة ».
ويواجه فريق الرجاء البيضاوي يوم الخميس المقبل فريق هلال القدس الفلسطيني على أرضية ملعب فيصل الحسيني في ضاحية الرام التابعة لمدينة القدس برسم إياب منافسات دوري أبطال العرب.
وفي تعليقه على ذلك، أكد تامر عبيدات، على أنه يجب التمييز بين الضفة الغربية وبين إسرائيل، فريق الرجاء حصل على تصاريح دخول إلى الضفة الغربية وهي مناطق فلسطينية، توجد بها أجهزة أمنية فلسطينية، بينما الاحتلال الإسرائيلي موجود على الحدود ».
مضيفا: « عندما تريد الذهاب من الضفة الغربية إلى القدس الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي بالكامل، عليك أن تمر عبر حواجز وإجراءات معقدة، وهو الذي لن يحصل مع فريق الرجاء ».
وطمأن عبيدات مناهضي التطبيع، قائلا: « ليس هنالك أي مدعاة للقلق أو الخوف بخصوص التطبيع، أنت ستلعب على أرض فلسطينية في القدس وهي عاصمة فلسطين وفق القوانين الدولية، وكل العالم يعترف بذلك، وأنت تلعب مع فريق فلسطيني بإدارته وجمهوره، أنت لن تلعب في تل أبيب، ولن يتم ختم جواز سفرك بختم إسرائيلي ».
أما عن الجماهير وأجواء المباراة التي ستجرى يوم الخميس القادم، فأكد عبيدات على أن جماهير الفريق المقدسي سترفع « تيفو » خلال المباراة، كما ستكون هناك أغنية خاصة من ألتراس هلال القدس اتجاه المغرب والشعب المغربي ».
وقد كان لقاء الذهاب الذي أجري على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، انتهى بفوز فريق الرجاء الرياضي بهدف نظيف.




