أش واقع

منظمة “ما تقيش ولدي” تدين أحداث الشغب وتدعو لاحترام المطالب الاجتماعية السلمية

أصدرت منظمة “ما تقيش ولدي” بلاغاً صحافياً على خلفية الأحداث التي شهدتها البلاد ليلة أمس، عبرت فيه عن إدانتها القوية لأعمال الشغب التي رافقت بعض التحركات الاجتماعية.

وأكدت المنظمة، في نص البلاغ، أنها “حسمت موقفها من طبيعة هذه الحركة”، غير أنها شددت على رفضها المطلق لكل مظاهر الفوضى والعنف، معتبرة أن ما جرى “لا يعكس حقيقة المطالب المشروعة التي رفعتها الحركة في جو سلمي”.

وشددت المنظمة على أن الشعارات التي رفعها المواطنون خلال هذه التحركات كانت تعبيراً سلمياً عن مطالب اجتماعية أساسية، ولم تتضمن أي دعوة إلى العنف، داعية إلى ضرورة التمييز بين الاحتجاج الحضاري المشروع وأعمال الشغب المعزولة.

كما أدانت “ما تقيش ولدي” جميع أشكال العنف، “أياً كان مصدرها أو الطرف القائم بها”، مطالبة السلطات العمومية بضمان سلامة وأمن المواطنين وحماية حقوقهم وحرياتهم الأساسية المكفولة دستورياً.

واختتم البلاغ بتوقيع رئيسة المنظمة، نجاة أنوار، التي جددت تشديدها على أن احترام الحريات والحقوق يظل أساس الاستقرار الاجتماعي، وأن أي انحراف عن السلمية يسيء للقضية ويضر بالمطالب المشروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى