مفتاح.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف حملت من البداية مشعل الدفاع عن حرية الصحافة وحق المواطنين في إعلام مستقل

قال نور الدين مفتاح، رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، خلال أشغال المؤثمر العاشر للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، التي انطلقت أشغالها اليوم الجمعة 14 يوليوز 2023، بمدينة الدار البيضاء، أن الفيدرالية عملت منذ 21 سنة، وعلى عهد 4 رؤساء، على أن تكون شريكا جديا في مجهود إصلاح قطاع حساس يتجاوز دوره الاقتصادي، ليكون جزءا لا يتجزأ من البناء الديموقراطي في بلادنا، وجعلت من النضال هدفا لحرية الصحافة زاوية ارتكاز لها.
و أضاف مفتاح أن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، منذ جمعها العام الاستثنائي في 3 يوليوز 2020، لم تتردد في التعبير عن انشغالها بآثار التشرذم على أوضاع مهنة تحتضر، وجعلت من اليد الممدودة للزملاء والشركاء خطا استراتيجيا في عملها، وظلت شريكة في الحلول الاستثنائية للأزمة رغم تحفظاتها على معاييرها في ما يتعلق بصيغة دفع الحكومة لأجور الصحافيين والعاملين بالمؤسسات الصحافية بشكل مباشر، وشاركت في اللقاءات التشاورية التي نظمتها السلطات العمومية المكلفة بالقطاع أو التي نظمها البرلمان ولكن، سارت الأمور في النهاية في نفس الاتجاه الذي انطلق مع الانشقاق التنظيمي، وتواصلت عملية إنتاج الأجوبة الخاطئة على الأسئلة الحارقة.
و أكد رئيس فدرالية الناشرين نور الدين مفتاح، أن الفيدرالية حملت من البداية مشعل الدفاع عن حرية الصحافة وحق المواطنين في إعلام مستقل ومتعدد ومهني وعصري، وربطت بين العمل على تأهيل المقاولات الصحافية والنهوض بالأوضاع الاجتماعية للصحافيين وبين الدفاع عن القيم الفضلى للممارسة المهنية والمساهمة في تنشيط الديمقراطية والنهوض بالتنمية، مع الالتزام بقضايا الوطن الكبرى وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية. وتظل الفيدرالية شريكا أساسيا في كل أوراش إصلاح قطاع الصحافة والإعلام ببلادنا منذ توقيعها عقد البرنامج الأول مع الحكومة سنة 2005 والثاني سنة 2013 وتلتزم بالدفاع عن قضايا الوطن الكبرى كما ساهمت في بلورة المدونة الجديدة للصحافة، وشاركت في إخراج مؤسسة المجلس الوطني للصحافة سنة 2018 وكسب كل مقاعد الناشرين بها، وأسست فروعها بالأقاليم الجنوبية سنة 2016 ثم في عدة جهات أخرى وساهمت بشكل فعال في تأطير ناشري الصحف الورقية والإلكترونية الوطنية والجهوية وعدلت قوانينها باستمرار لتطور ديمقراطيتها الداخلية، واحتضنت أجيالا متعاقبة من ناشرات وناشري الصحف وظلت وفية لقيم الرواد المؤسسين. المؤسسة الصحافية مقاولة ولكنها قبل كل شيء رسالة والتزام مهني وأخلاقي.




