مشروع توسعة مطار أكادير المسيرة: دفعة قوية للبنية التحتية السياحية في المدينة

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن إطلاق طلب عروض الانتقاء المسبق لتوسعة مطار أكادير المسيرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة المطار على استقبال المزيد من المسافرين، بما يتماشى مع الطموحات الكبرى لتطوير البنية التحتية السياحية في المدينة. يهدف المشروع إلى رفع المساحة الإجمالية للمطار إلى 75,000 متر مربع وزيادة قدرته الاستيعابية إلى 7 ملايين مسافر سنوياً.
يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الجهود المستمرة التي تُشرف عليها الحكومة المغربية لتعزيز البنية التحتية للمدينة، خصوصاً في إطار برنامج التنمية الحضرية لأكادير، الذي يحظى بمتابعة شخصية من الملك محمد السادس. ويُتوقع أن يُسهم هذا التوسيع في تعزيز جاذبية المدينة كوجهة سياحية دولية، بما يتماشى مع الزيادة المتوقعة في حركة النقل الجوي في المستقبل.
ملامح مشروع توسعة مطار أكادير المسيرة

سيركز المشروع على تحسين عدة جوانب رئيسية في المطار. من بين هذه التحسينات:
– توسعة مناطق الإركاب الداخلية والدولية: سيوفر هذا التحسين المزيد من الراحة للمسافرين ويعزز تجربة السفر من وإلى أكادير.
– توسيع منطقة التسجيل: لزيادة كفاءة عملية التسجيل والتخفيف من فترات الانتظار.
– إنشاء مبنى جديد لخدمات المناولة: مما سيحسن من عمليات المناولة والخدمات اللوجستية في المطار.
التكلفة والجدول الزمني

تُقدر التكلفة الإجمالية لمشروع التوسعة بحوالي 80 مليون درهم، ومن المتوقع أن تستغرق أعمال البناء حوالي 12 شهراً. وتهدف السلطات إلى استكمال المشروع قبل انطلاق مباريات كأس العالم 2030، الذي سيُقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مما سيعزز قدرة المدينة على استضافة السياح والجماهير من مختلف أنحاء العالم.
أهداف استراتيجية لتطوير المطارات المغربية

في سياق متصل، أعلن وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، في جلسة بمجلس المستشارين في شهر ماي الماضي، عن خطط توسعة تشمل مطارات أخرى مثل مراكش وطنجة. وتهدف هذه المشاريع إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمجمل المطارات المغربية من 40 مليون مسافر حالياً إلى 80 مليون مسافر سنوياً.
تسعى هذه الاستراتيجية الطموحة إلى مواكبة حركة النقل الجوي المتزايدة وتلبية الطلب المتنامي على السفر الجوي في المغرب، مما يُسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.




