محمد جاي منصوري.. امتحانات البكالوريا جرت بسوس ماسة في أجواء “ممتازة”

أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوية لجهة سوس ماسة، السيد محمد جاي منصوري، أن امتحانات البكالوريا الخاصة بالمسالك العلمية والتقنية والمهنية، التي انطلقت يوم الاثنين بمختلف مراكز الامتحانات على مستوى الأكاديمية، تجرى في أجواء “ممتازة” وملائمة.
وأضاف المسؤول التربوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الامتحانات يجتازها على مستوى الأكاديمية 21 ألف و 42 تلميذا وتلميذة في أجواء خاصة يطبعها الإحتراز والاحتياطات الصحية اللازمة، مشيرا إلى أن الأكاديمية وفرت، في هذا الإطار، كل الحاجيات التي تستلزمها ظروف إجراء الامتحانات، سواء تعلق الأمر بالكمامات الواقية والمعقمات اليدوية ومعقمات فضاءات الامتحان وتوفير علامات التشوير واحترام التباعد.
وقال المسؤول التربوي “إن امتحانات هذه السنة تنظم في قاعات كبرى كالقاعاة المغطاة ومدرجات الجامعة، وبالنسبة للتلاميذ الذين يجتازون الامتحانات بالحجرات فلا يتعدى عددهم 10 تلاميذ في الحجرة الواحدة، وهو ما أعطى إمكانية احترام التباعد”، مشيرا إلى أنه لم يسبق أن تم تنظيم امتحانات البكالوريا في مثل هذه الظروف، وأن امتحانات هذه السنة تعرف تدني في نسبة الغياب ومحاولة الغش مقارنة بالسنوات الماضية.
ويجتاز 35 ألفا و931 مترشحا ومترشحة امتحانات السنة الثانية باكالوريا في دورتها العادية ـ يوليوز 2020، حيث تمت تعبئة 139 مركزا للإمتحان من أجل إنجاح هذا الاستحقاق الوطني على صعيد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة.
وبلغ عدد المترشحين المتمدرسين على مستوى عمالتي وأقاليم جهة سوس ماسة ( أكادير إداوتنان، وإنزكان ايت ملول، وتارودانت، وتيزنيت، واشتوكة ايت باها ، وطاطا) 27 ألف و 893 ، منهم 2977 بالتعليم المدرسي الخصوصي، في ما بلغ عدد المترشحين الأحرار هذه السنة 8038 مترشحة ومترشحا.
وعرفت الفترة الأولى من هذه الامتحانات حضور14889 من مترشحي الشعب والمسالك الأدبية والأصيلة المتمدرسين والأحرار ، لاجتياز مواد الاختبار الوطني الذي جرى يومي 3 و4 يوليوز الجاري.
وتسعى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، أن تمر المرحلة الثانية من اختبارات الامتحان الوطني الموحد للدورة العادية لامتحانات البكالوريا دورة 2020، في ظروف مماثلة للمرحلة الأولى الخاصة بمسلكي الآداب والعلوم الإنسانية ومسلكي التعليم الأصيل، والتي مرت في ظروف جيدة من حيث التنظيم والإجراء.
وتجري امتحانات هذه السنة في ظل أجواء استثنائية فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث تم اللجوء إلى قاعات رياضية مغطاة ومدرجات جامعية، إلى جانب الأقسام الدراسية، لضمان احترام التباعد الاجتماعي، كما تم التقيد بالتدابير الاحترازية من تعقيم مراكز الامتحان، والتقيد بقياس درجة الحرارة لجميع الأشخاص.
وكانت وزارة التربية قد أكدت على أن المحطة الأولى من اختبارات الامتحان الوطني الموحد للدورة العادية لامتحانات البكالوريا دورة 2020 الخاصة بمسلكي الآداب والعلوم الإنسانية ومسلكي التعليم الأصيل قد مرت في ظروف جيدة من حيث التنظيم والإجراء.




