ما وقع بجماعة لمسيد قد يطيح بعامل إقليم طانطان و عدد من المسؤولين

عرفت منطقة تافراوت بجماعة لمسيد التابعة لإقليم طانطان، مساء الجمعة، حربا قبلية بين قبيلتين صحراوتين “أيت أوسى” و “يكوت” على خلفية تنظيم لقاء قبلي.
وقالت المصادر عليمة بأن التهديد المتبادل باستخدام القوة لانتزاع ما يراه كل طرف حقا مغتصبا له ينذر بانزلاق الأمور إلى منعطف خطير خصوصا مع اتهام أطراف سياسية بتغذية الصراع و تعميق الخلاف بين القبيلتين المتعايشتين منذ مئات السنين.
ونشبت صدامات قوية بين قبيلتي “أيتوسى” و “يكوت” على خلفية إعتزام قبيلة “أيتوسى” للقاء قبلي لها اليوم السبت، حيث هاجمت قبيلة “يكوت” المحفل القبلي لتنطلق مواجهات بين أفراد القبيلتين إستعمل فيها الطرفان العصي والهراوات والرشق بالحجارة والسيارات رباعية الدفع، حيث أعلنت القبيلتان حالة إستنفار في صفوفها.
ذات المصادر أكدت أن عامل الإقليم بطانطان لم يستطع منذ تعيينه على رأس الإقليم من حل هذا المشكل، حيث أن المواجهات الدامية خلفت عددا من الجرحى في صفوف أفراد القبيلتين بالإضافة لتهشيم زجاج السيارات، قبل عودة دخول شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية على الخط لرأب الصدع.
و اذا استمر الحال كما هو يجب على وزارة الداخلية إيفاد لجنة مختصة لحل هذا المشكل، و فتح تحقيق عن المسؤول الأول على حماية و استقرار و أمن المنطقة اقليميا، لأن صدى تداعياته تتزايد يوما بعد يوما بإقليم طانطان.
المسؤولين الترابين السابقين والحالين بإقليم طانطان ابانوا عن ضعفهم في حل هذا المشكل بالمرة مكتفين فقط بإرسال قوات التدخل والسلطات المحلية كما يجري الان، هذه السياسة الاطفائية المنتهجة من طرف المسؤولين الاقليمين، لا تعطي أي فرصة لدراسة حلول تهني هذا المشكل بقوة القانون واستحضار شهادات ومقترحات جميع اعيان وشيوخ القبائل الصحراوية ومن بينهم حكماء القبليتين.




