لحسن السعدي.. الجامعات الصيفية الشبابية خطوة نحو تفعيل الدور السياسي للشباب في المغرب

في سياق دينامية المشهد السياسي المغربي، أثار البرلماني التجمعي ورئيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، لحسن السعدي، اهتمام المتابعين بتدوينته الأخيرة على صفحته الرسمية، التي أثنى فيها على جهود شباب أحزاب التحالف الحكومي في تنظيم الجامعات الصيفية. تأتي هذه المبادرات كمحطات للنقاش والحوار، ومناسبة للوقوف على المنجزات السياسية وتحديد الأولويات المستقبلية.
في تدوينته، عبّر السعدي عن اعتزازه بهذه التحركات، مؤكدًا على أنها تعكس الصورة التي يرغب فيها المغاربة لمستقبلهم، مغرب يُدمج فيه الشباب في دوائر القرار السياسي، ويمنحهم الأمل والطموح للانخراط الفعّال في بناء وطنهم. كما اعتبر أن هذه الجامعات الشبابية، رغم اختلاف برامجها وطرق تنظيمها، تساهم بشكل كبير في ضمان حيوية المشهد السياسي، وتفعيل الدور الدستوري للمؤسسات الحزبية.
ما يميز هذه الجامعات الصيفية هو تفاعلها المباشر مع قضايا الساعة وتطلعات الشباب المغربي. فهي ليست مجرد فعاليات تنظيمية، بل تعد بمثابة فضاءات للنقاش المفتوح الذي يساهم في بلورة رؤى سياسية تعكس تطلعات الجيل الصاعد. هذا التوجه يُعد تأكيدًا على أن الشباب هم القوة الحقيقية وراء التغيير، وهم الذين سيحملون مشعل التنمية السياسية والاجتماعية في المستقبل.
السعدي لم يفوت الفرصة لتهنئة زملائه في الشبيبات الحزبية الأخرى على نجاح جامعاتهم الصيفية، مشيدًا بالنجاح الذي حققته شبيبة حزب الاستقلال بقيادة مصطفى تاج، وكذلك شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة. هذا التفاعل الإيجابي بين مختلف الشبيبات الحزبية يعكس الرغبة المشتركة في تطوير المشهد السياسي المغربي وجعله أكثر انفتاحًا على الشباب.
في الختام، يمكن القول إن الجامعات الصيفية الشبابية تمثل محطة مهمة في ترسيخ مشاركة الشباب في الحياة السياسية بالمغرب، وتُظهر أن الإرادة الحقيقية للتغيير تأتي من قاعات الحوار والنقاش المفتوح.




