الفنية

“فيزا فور ميوزيك”.. نجاح باهر بحضور 16 ألف متفرج وألف مشارك من 80 بلدا

استقطبت الدورة العاشرة لمهرجان “فيزا فور ميوزيك” (مهرجان وسوق الموسيقى الأول في إفريقيا والشرق الأوسط)، التي نظمت في الفترة من 22 إلى 25 نونبر المنصرم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، 16 ألف متفرج وألف مشارك من 80 بلدا، حسبما أفاد به المنظمون.

وأبرز المنظمون، في بلاغ اليوم الجمعة، أن مهرجان “فيزا فور ميوزيك” يعد إحدى الفعاليات الرائدة في الساحة الموسيقية بمدينة الرباط، والتي بصمت على عشر سنوات من اللقاءات الفنية والحفلات الموسيقية والتبادلات الثقافية وورش العمل والنقاشات المهنية.

وأوضحوا أن نسخة هذه السنة عززت من الإشعاع الدولي للمهرجان باستقبال أزيد من ألف مشارك من المغرب وأكثر من 80 بلدا حول العالم، من بينها حوالي 30 بلدا إفريقيا ونحو 15 وفدا متميزا من مختلف أنحاء العالم، لا سيما وفد المجلس الدولي للموسيقى وشبكة الجاز الأوروبية، بالإضافة إلى مؤسسة “برو إلفيسيا”.

وحسب المصدر ذاته، فقد شارك في هذه التجربة المتميزة أزيد من 320 فنانا من أزيد من 40 بلدا. حيث ع قدت أكثر من 10 ندوات و4 ورش عمل وأزيد من 6 فعاليات للتواصل والتشبيك، من بينها ألف و400 لقاء مصغر، استقطب جمهورا شغوفا تجاوز حاجز 16 ألف متفرج.

ومن خلال هذا البرنامج الغني والمتنوع، يسجل البلاغ، لعب المهرجان “دورا حاسما في الترويج للثقافة المغربية والقارية، وكذا تلك المنتمية إلى أقطار أخرى، لينقل مرة أخرى، وبشغف، قيمه المرتكزة أساسا على التبادل والتنوع والتسامح إلى الجماهير والمتدخلين والمشاركين والشركاء ووسائل الإعلام التي غطت الحدث”.

وقد سلط المهرجان الضوء على العديد من الفنانين، المخضرمين منهم والصاعدين، خلال الأيام الأربع للحدث، حيث احتفى البعض منهم بغنى الموسيقى المغربية، فيما استحضر آخرون الكنوز الموسيقية لإفريقيا والشرق الأوسط.

وأبرز المنظمون أن الوفود الإفريقية على غرار المجلس الوطني للفنون وأفريكاليا وأفري كلتوريل وزهو كالتشر، والوفود الآسيوية ممثلة في سيول ميوزك ويك، ساهمت في خلق تقارب ثقافي واعد تحت شعار التبادل والتقاسم، مضيفين أن فنانين أوروبيين وأمريكيين وآسيويين أسهموا أيضا في إثراء هذه النسخة الفريدة بإبداعاتهم.

وبحسب المصدر ذاته، فقد تم تنظيم منذ سنة 2014 أزيد من 600 حفل موسيقي و100 ندوة وآلاف اللقاءات المصغرة، بالإضافة إلى ورشات تكوين لفائدة الفاعلين الشباب في المجال الثقافي استفاد منها ألفا شخص.

وخلص البلاغ إلى أن مهرجان “فيزا فور ميوزيك”، من خلال النجاح الذي يحققه من نسخة لأخرى، أضحى حدثا ثقافيا كبيرا ينشط كل فصل خريف الحياة الثقافية والاقتصادية لمدينة الرباط، “مدينة الأنوار والعاصمة الثقافية للمملكة المغربية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى