فوزي لقجع يضع خارطة الطريق لإنقاذ الموسم الكروي

أعدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مشروعا، في حال تفشي وباء “كورونا”، بعدد من أندية القسم الوطني الأول والثاني، قصد الحفاظ على قرار نهاية المنافسات منتصف شتنبر المقبل.
المشروع المقرر تعميمه على جميع أندية القسم الوطني الأول والثاني، شدد على ضرورة نهاية البطولة الوطنية منتصف شتنبر المقبل، من أجل فسح المجال أمام فتح باب الانتدابات، في التاريخ المحدد سلفا، وتمكين الأندية المشاركة في المنافسات القارية والعربية من الاستعدادات في ظروف جيدة.
ويتضمن المشروع بالنسبة إلى أندية القسم الوطني الأول، تأجيل مباراة الفريقين، في حال تأكدت إصابة 15 في المائة من لاعبي أحدهما او كلاهما، بفيروس “كورونا”، مع برمجتها في تاريخ الدورة الموالية، في الوقت الذي تلعب جميع المباريات المتبقية عن الدورة ذاتها، في تاريخها المحدد.
وحسب المشروع، فإن الدورة المؤجلة تلعب في تاريخ الدورة التي تليها، أي أنه سيصبح من غير الممكن، تأجيل المباراة لأكثر من ثلاثة أيام، الشيء الذي قد يكون له تأثير على التاريخ المحدد لنهاية البطولة الوطنية، المقرر منتصف شتنبر المقبل.
وقررت الجامعة أنه في حال تطبيق هذا المشروع، بسبب إصابة 15 في المائة من لاعبي أحد الأندية، وتأجيل إحدى مبارياته، وتكرر الأمر في دورات أخرى، بظهور إصابات جديدة، واستحالت معه نهاية البطولة الوطنية منتصف شتنبر المقبل، فإنها ستلجأ إلى اعتماد ترتيب الأندية عند آخر دورة ستلعب في التاريخ المحدد لنهاية البطولة.
ويسمح هذا المشروع للجامعة، بتحديد المتوج بلقب البطولة الوطنية، بالنسبة إلى القسم الوطني الأول، حتى في حال عدم إجراء جميع الدورات، وإنما فقط ببلوغ منتصف شتنبر.
ولا يطرح هذا المشروع، أي مشكل بالنسبة إلى أندية القسم الوطني الثاني، بالنظر إلى برمجة جميع مبارياته نهاية كل أسبوع، إذ قررت الجامعة في هذا الصدد، تأجيل أي مباراة في حال إصابة 15 في المائة من لاعبي أحد الفريقين أو كلاهما، لثلاثة أيام فقط، على أن تبرمج نهاية الأسبوع الموالي، وهو ما يسمح بنهاية الموسم في التاريخ المحدد.




