وطنية

عبد الله أوبركى.. النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس يواكب المغرب الجديد

أكد السيد عبد أوبركى البرلماني عن إقليم طانطان، اليوم الخميس، أن المغرب، من خلال النموذج التنموي الجديد، يواكب تحديات وتغيرات ما بعد جائحة كورونا في العديد من المجالات الاستراتيجية.

وأوضح عبد الله أوبركى في تصريح لجريدة “زووم نيوز”، أن الإقلاع التنموي المنشود يتأتى من خلال تعزيز متانة الدولة الاجتماعية كدعامة أساسية ثابتة تروم رفع رهان سقف المبادرات التنموية، وكإطار مؤمن من كل التحولات و المتغيرات الداخلية و الخارجية كيفما كان حجمها.

وأكد البرلماني أوبركى، عن إقليم طانطان، أن التقرير يعكس المسار الرائع للمملكة المغربية الشريفة، والتحولات الهامة التي شهدتها خلال العقدين الأخيرين.

وأضاف السيد عبد الله أوبركى أن هذا النموذج التنموي الجديد يشكل أيضا ضمانة جديدة لمغرب جديد، يتمتع بالاستقرار والأمن، حيث أعرب عن “قناعته” التامة بوجاهة النموذج التنموي الجديد بالمغرب، الذي يأتي إطلاقه في سياق خاص، يطبعه تفشي جائحة (كوفيد-19) على الصعيد العالمي، ويتعلق الأمر بأداة لتحفيز الاقتصاد ما بعد الجائحة، ترتكز على روح ثورية، والاستباقية التي ستكشف السنوات المقبلة عن أهميتها القصوى.

السيد عبد الله أوبركى، أوضح أن النموذج سيمكن من تحقيق تحول هيكلي للاقتصاد، و سيتيح فرصا هائلة للنهوض بالاقتصاد الأخضر ولتطوير الرقمنة والابتكار في جميع أنحاء المملكة. كما سيفتح آفاق جديدة تهم استراتيجية “الجيل الأخضر” ، و أضاف أن هذا النموذج التنموي الجديد ، الذي يمثل نقطة تحول في مسار التنمية و تطوير الاقتصاد الأخضر ، سيشكل مثالا يحتذى به لباقي بلدان إفريقيا وللمنطقة المتوسطية و كذلك لأوروبا.

ولم يفت السيد عبد الله أوبركى التنويه بهذا التقرير، قائلا إن “من يقرأ النموذج التنموي الجديد، الذي قدمته اللجنة الخاصة للنموذج التنموي أمام جلالة الملك محمد السادس، لا يملك إلا أن ينوه بالجهد الذي بُذِل في إنجازه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى