
راسل “عبد الرحيم الجامعي” المحامي والناشط الحقوقي المعروف، “عبد النباوي” رئيس النيابة العامة، على خلفية قضية الزميلة هاجر الريسوني، التي اتهمت بشروعها في قضية فساد و بتنفيذها لعملية الإجهاض، وعلى اثر ذلك حكم عليها بسنة سجن هي ومن معها.
هذا وتضمنت رسالة الجامعي عبارات مؤثرة و عاتبة للنيابة العامة، إذ قال ” اعتقلتموها وهي عازلة واقفة بالفضاء العمومي لا تحمل سلاحا ولا مخدرا ولا ممنوعات ولا تُخل لا بالسلامة العامة ولا الخاصة ولا بأمن الدولة ولا بأمن المارة من بشر او من دواب “.
و أضاف المحامي المعروف في نص رسالته ” انني لا ننازعكم فيما أعطاه المشرع لمؤسستكم من صلاحيات جبارة، لكنني اسالكم و اترك لكم الجواب، لماذا اخترتم ملف الصحفية السيدة هاجر الريسوني لاستعمال كل ما هو نقيض للقانون و للمشروعية و للمسطرة في القبض عليها وفِي اخراج تهم لها وفِي جمع ادلة ضدها وفِي اعتقالها وإيداعها السجن ؟
و استرسل الجامعي قائلا “اختلقت أجهزتكم حالة تلبس وهمي لتبرروا وضعها بالحراسة النظرية رغم انكم تعلمون بأنها لم تكن لا متابعة بصياح الجمهور ولا ارتكبت جرما معلنا ومشاهداً ولا مبلغٍ عنها من شاهد أو ضحية، ولا تمتلكون اي دليل عما يبرر سلب حريتها إلا ما كان من اضافة امرأة للاعداد وللآلاف من المعتقلين الاحتياطيين الذين تكتظ بهم عنابر السجون بالمملكة”.




