طريق طانطان- راس أمليل في ظلام دامس والمسؤلين خارج الزمان والمكان؟

تعيش الطريق الوطنية رقم 1 وبالضبط على مستوى مطار طانطان التابع لجماعة بنخليل، حيث يخيم الظلام الدامس على الطريق و جنباته وكذا الطريق المؤدية الى واد الشبيكة و جماعة راس أمليل، مما يدخل الخوف على مستعمليها .
حيث اشتكى عدد من السائقين من غياب الإضاءة على مستوى الطرق المذكورة، والتي تشهد حوادث عدة ما يعرض حياة السائقين لخطر حقيقي، خصوصا أنها تعرف أشغال إنجاز الطريق السريع، و تعرف حركية نقل تجاري مهم الى معبر الكركرات تم الى افريقيا جنوب الصحراء.
وأوضحت مصادر مطلعة أن هذه المنطقة تعرف بين الفينة والأخرى حوادث سير بسبب الظلام الذي يعم المكان نظرا لغياب الإنارة العمومية، واصفة المقطع الطرقي بـ”الخطير” و”النقطة السوداء” التي تستدعي تدخلا عاجلا للمجلس الاقليمي و المجالس الترابية التابعة لها.
الإنارة العمومية تم برمجتها ضمن الخدمات التي يستفيد منها المواطنون، لكن ما السبب في عدم استخدام مصابيح الإنارة العمومية وترك جماعات ينخرها التخلف والتهميش ويزداد يوما بعد يوم سخط المواطنين، وإذا كان التوجه العام للدولة أن تشجع أبناء العالم القروي على عدم الهجرة إلى المدن، وبادرت بتوفير الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء.. فإن واقع بعض الجماعات بإقليم طانطان يدل على عكس ذلك.
فهل سيتفاعل مسؤلو إقليم طانطان، مع نداءات واستغاثات المواطنين ويقومون بزيارة ليلية لتلك الطرق، للوقوف على الوضعية الكارثية والظلام الدامس الذي يسود محيطها ويعطون تعليماتهم لتقوية الإنارة بالمنطقة حماية لأرواح مستعملي هذه الطريق الحيوية والحساسة؟.




