أش واقع
شبح عودة بيوت الدعارة بكليميم يحوم حول حاضرة وادنون

ندد عدد كبير من ساكنة مدينة كلميم عموما و ساكنة شارع الجيش الملكي على الخصوص، بما أسمته “التردي الخلقي الفظيع” ومعاكسة القيم التي يؤمن بها المجتمع الكلميمي المحافظ، بعد قيام بعض الوسيطات بفتح بيوت بإحدى الأزقة المتفرعة عن شارع الجيش الملكي لممارسة الفحشاء والرذيلة، وجعلن هذه البيوت دورا مخصصا للدعارة.
و عبرت الساكنة عن تخوفها من انتشار دور الدعارة بالمدينة، حيث تدين و بشدة السلطات المعنية التي يجب أن تتحمل مسؤولية محاربة هذه الآفة.




