
نفى رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم، إبراهيم موسى غوساو، بشكل قاطع ما تم تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن دخوله في مشادة علنية مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وذلك خلال اجتماع للمكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، عُقد على هامش نهائيات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بالمغرب.
ويأتي هذا النفي ردا على ادعاءات نشرتها صحيفة “فوتافريك” الجزائرية، زعمت من خلالها وقوع مشادة كلامية بين المسؤولين الرياضيين، مدعية أن فوزي لقجع وجّه إهانات لرئيس الاتحاد النيجيري خلال اجتماع رسمي للكاف بالمغرب.
وفي بيان رسمي صادر عن الاتحاد النيجيري لكرة القدم، وصف غوساو هذه الأخبار بـ“الافتراءات” التي لا تستند إلى أي أساس من الصحة، مؤكدا أن ما رُوّج حول نشوب نقاش حاد أو تبادل للإهانات خلال الاجتماع المذكور غير صحيح إطلاقا، مشددا على أن اللقاء مر في أجواء مهنية طبيعية.
وأوضح رئيس الاتحاد النيجيري، الذي يشغل أيضا منصب رئيس اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم (المنطقة B)، أن العلاقات بين نيجيريا والمغرب تظل علاقات ودية ومتميزة، سواء على المستوى الرياضي أو الحكومي، مضيفا: “على المستوى الشخصي، كانت لي دائما علاقة جيدة مع لقجع، ولا علم لي بمصدر هذه الادعاءات”.
كما نفى غوساو بشكل صريح أن يكون قد أدلى بأي تصريحات تخص التحكيم في مباراة نصف النهائي الثانية لكأس الأمم الإفريقية، التي جمعت بين منتخبي نيجيريا والمغرب، وأُقيمت بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط يوم 14 يناير، مؤكدا أنه لم يبدِ أي اعتراض قبل المباراة أو بعدها بخصوص الطاقم التحكيمي.
وأشار في هذا السياق إلى أن الاتحاد النيجيري لكرة القدم عبّر، قبل المباراة، عن ثقته الكاملة في نزاهة التحكيم، معتبرا أن الزج باسمه في تصريحات مزعومة حول هذا الموضوع يدخل في إطار التضليل الإعلامي.
وفي ختام تصريحه، نوّه غوساو بالمستوى التنظيمي المتميز لنهائيات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، مؤكدا أن الاتحاد النيجيري لا يملك سوى الإشادة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية، وحكومة المملكة المغربية، والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على تنظيم نسخة ناجحة بكل المقاييس، ستظل راسخة في ذاكرة كرة القدم الإفريقية لسنوات قادمة.




