وطنية

رئيس الائتلاف المغربي للملكية الفكرية: تكريس ثقافة حماية الملكية الفكرية رهان من رهانات النموذج التنموي المأمول

اعتبر السيد قرمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش ندوة حول “رهانات الملكية الفكرية” نظمت في إطار فعاليات المعرض الجهوي للكتاب (3-8 مارس الجاري)، أن “المبدعين والمثقفين هم نخبة المجتمع التي يجب حماية حقوقها وتثمينها وتثمين أدوارها في مشروع النموذج التنموي للمملكة”.

وأبرز أن حماية الملكية الفكرية تتماشى مع السعي إلى مغرب تسوده ثقافة الاعتراف وتكريس الخصوصيات الثقافية الوطنية بكل ألوانها، “إذ إن هذا التنوع هو ما يعطي للمغرب تفرده وتميزه”.

وبخصوص الندوة المنظمة حول رهانات الملكية الفكرية، أشار السيد قرمان إلى أنها تروم تقديم توضيحات حول رهانات الملكية الفكرية علاقة بالمستجدات التشريعية والتنظيمية والرؤية الاستشرافية لتطوير هذا المجال الحيوي للإبداع والفكر بالبلاد.

وزاد أن الندوة تهدف أيضا إلى تقديم مداخل منهجية للفهم لتحسيس المتتبعين والمهتمين بهذا المجال بالإقليم بأهمية حماية وتثمين وتكريس ثقافة الملكية الفكرية والاعتراف للمبدعين بحقوقهم الأدبية والمادية.

كما تسعى، وفقا للسيد قرمان، إلى التعريف بالتجربة المغربية في مجال الحماية والصيانة والتدبير، إضافة إلى التذكير بمستجدات عديدة على مستوى قوانين منظمة للقطاع الحماية وتحصيل الحقوق بالنسبة لذويها واستشرافات بالنسبة للمستقبل.

وتنظم عدة ندوات علمية ولقاءات ثقافية ضمن البرنامج الثقافي للمعرض الجهوي للكتاب بكلميم واد نون بمشاركة شخصيات ثقافية بارزة محليا وجهويا.

ويأتي تنظيم هذا الحدث، الذي يحمل شعار “القراءة جسر التنمية” ، تفعيلا لسياسة وزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة- الهادفة إلى الاهتمام بالكتاب والمبدعين، وتقريب الك تاب من المواطن المغربي تشجيعا على القراءة وتحسيسا بأهميتها القصوى في بناء الفرد والمجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى