حسنية أكادير إلى أين؟…

فاز فريق الفتح الرباطي على ضيفه حسنية أكادير بهدف دون رد، في مواجهة مؤجلة من الجولة 11 للدوري.
و كانت جماهير فريق حسنية أكادير لكرة القدم قد صبت، جام غضبها على كل من الحبيب سيدينو، رئيس الفريق السوسي، والمدرب امحمد فاخر، بعد حصد فريقها الهزيمة السادسة في البطولة، رفقة المدرب فاخر، وكانت آخرها أمام مضيفه الفتح الرباطي.
بكل تاكيد الحسنية مع گاموندي كان الأفضل أداء وحضورا، لكن مع امحمد فاخر تغير كل شيء، لم يعد الحسنية يقنع، كيف ما كان، حيث يعاني حسنية أكادير من أزمة نتائج بالدوري المغربي باحتلاله المركز الـ14 في جدول الترتيب برصيد 9 نقاط فقط بعد مرور 11 مباراة.
وأكد مدرب فريق حسنية أكادير، أن النتائج السلبية سيتم تفاديها مباشرة بعد عودة اللاعبين من الإصابة مع ضرورة تعزيز الصفوف بلاعبيه متمرسين، مشيرا إلى ان النادي يمر من مرحلة فراغ قوية، وعلى الجمهور أن يسانده خلال الظرفقة الحالية.
كما يجد مدرب أكادير نفسه محاصرًا بلعنة الإصابات، حيث يفتقد الفريق إلى 13 لاعبًا في صفوفه وكذلك احتجاج جماهيره التي تطالب برحيل مجلس إدارة الفريق.




