
على خلفية الصراع الداخلي الذي شهده مقرّ حزب “الحركة الشعبية” خلال افتتاح اجتماع للمجلس الوطني لشبيبة الحزب، صباح امس الأحد، بحضور أمينه العام امحند العنصر، و الذي تحول بين لحظة و أخرى إلى تضارب بالكراسي و جلبة وضوضاء أوقفت أشغال الاجتماع، انتقذ رواد مواقع التواصل الاجتماعي و متتبعي الشأن السياسي بالبلاد، المستوى الذي وصل إليه الواقع السياسي بالمملكة، إذ قال المحلل السياسي، محمد بودن في تدوينة على حسابه بالفيسبوك “إنها مظاهر متخلفة”.
و أضاف بودن إن “تسوية الخلافات السياسية داخل الأحزاب بالعراك والعنف، لم تعد حتى في زيمبابوي”.
هذا وعادت قيادات الحزب إلى عقد الإجتماع مساء أمس الأحد بعد تعليقه صباحا وانتهى الأمر بانتخاب رئيس جديد لهذه الهيئة القيادية للحزب وهو إسماعيل تلحيق، إلى جانب عدد من نواب الرئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الوطني.




