تدريب صلاح الأول بأوروبا.. قصة “الشقيق التوأم” و”أسوأ بداية”
تعكس حالة التألق التي يعيشها محمد صلاح مع ليفربول الإنجليزي، قصة كفاح بدأت بالصعاب كان النجم المصري بطلها منذ وضع قدميه في أوروبا، يرويها مدربه السابق عندما دافع عن ألوان بازل السويسري.

وخرج صلاح من الدوري المصري عبر بوابة المقاولون العرب إلى سويسرا عام 2012، حيث لعب لأعرق فريق في بلد لا تصنف ضمن الصف الأول في كرة القدم الأوروبية.
إلا أن التدريب الأول لصلاح مع بازل كان الذكرى الأسوأ على ما يبدو، للاعب الذي كان وقتها في العشرين من عمره، حسب مديره الفني السابق هيكو فوغيل الذي كان يدرب بطل سويسرا وقتها.
وفي مقابلة مع موقع “غول” المتخصص في كرة القدم، قال فوغيل إن صلاح كان في أسوأ حالاته في أول حصة تدريبية مع بازل، لدرجة أن المدير الفني، فضلا عن المدير الرياضي جورج هايتز، اعتقدا أنه ليس اللاعب الذي تعاقدوا معه، بل ربما “شقيقه التوأم”.
وقال فوغيل: “إذا كنت تعرفه فهو لا يبدو لاعب كرة قدم كبير، بل شخصية لطيفة فحسب”.
وخرج صلاح من الدوري المصري عبر بوابة المقاولون العرب إلى سويسرا عام 2012، حيث لعب لأعرق فريق في بلد لا تصنف ضمن الصف الأول في كرة القدم الأوروبية.
إلا أن التدريب الأول لصلاح مع بازل كان الذكرى الأسوأ على ما يبدو، للاعب الذي كان وقتها في العشرين من عمره، حسب مديره الفني السابق هيكو فوغيل الذي كان يدرب بطل سويسرا وقتها.
وفي مقابلة مع موقع “غول” المتخصص في كرة القدم، قال فوغيل إن صلاح كان في أسوأ حالاته في أول حصة تدريبية مع بازل، لدرجة أن المدير الفني، فضلا عن المدير الرياضي جورج هايتز، اعتقدا أنه ليس اللاعب الذي تعاقدوا معه، بل ربما “شقيقه التوأم”.
وقال فوغيل: “إذا كنت تعرفه فهو لا يبدو لاعب كرة قدم كبير، بل شخصية لطيفة فحسب”.




