تارودانت.. أمسية فنية على إيقاع الدقة الرودانية احتفالا بليلة عاشوراء

نظمت جمعية الدقة الرودانية، مساء أمس الاثنين، حفلا فنيا بمناسبة الاحتفال “بليلة عاشوراء” التي تصادف العاشر من شهر محرم.
وشكل هذا الحفل الذي احتضنه مسرح المركز الثقافي لتارودانت، تحت شعار: “تراثنا..هويتنا” ،مناسبة لإبراز ذكرى عاشوراء، التي تعتبر حدثا استثنائيا لدى الساكنة، فهي مناسبة سنوية تنتظرها بشغف جل الأسر الرودانية التي دأبت على إحيائها منذ عقود خلت وفق طقوس خاصة، أبرزها إحياء حفل “الدقة الرودانية” التي تشكل واحدة من مكونات الموروث الفني التراثي لهذه المدينة التاريخية.
واستمتع الجمهور الحاضر خلال هذه الأمسية، بلوحات فنية من إيقاعات الدقة الرودانية برئاسة المقدم إسماعيل أسقرو، ومجموعة اللعابات الرودانيات، وفرقة كانكا الكناوية، بالإضافة إلى فرقة حمادشة للفنون الشعبية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال المدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) بتارودانت،شفيق بورقية، إن الاحتفال بليلة عاشوراء، أو كما يحلو للبعض أن يسميها “ليلة البركة”، يعتبر تقليدا سنويا لدى ساكنة تارودانت منذ عقود، من خلال تنظيم إحياء حفل “الدقة الرودانية”.
وأضاف أن هذه الأمسية، تعرف مشاركة فرق فلكلورية متخصصة في فن الدقة، الذي يجمع مضمونه بين عدد من الأغراض الشعرية المتعارف عليها في النظم الشعري العربي من ضمنها المدح والغزل والوصف والحماسة وغيرها.
من جهته، قال إسماعيل أسقرو، مقدم الدقة الرودانية، في تصريح مماثل، إن إحياء ليلة عاشوراء يعتبر حدثا تاريخيا يكتسي دلالة رمزية خاصة، ويكرس تقاليد سكان مدينة تارودانت لإحياء فن الدقة وبعض الطقوس، التي ظل يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد.
وتميز هذا الحفل الفني، المنظم بشراكة مع جماعة تارودانت، والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) بتارودانت، بتكريم ثلاث شخصيات من رواد فن الدقة، وهم “خالي عبد العزيز” و “صويفي محمد” و “مازوز المختار”.




