وطنية

الملك الحسن الثاني من حبه للموسيقى و التاريخ إلى دراسة القانون الدولي

ولد الملك الراحل الحسن الثاني يوم 9 يوليو 1929، في الرباط، حكم المغرب 38 عاما، عرف بحكمته وحنكته ودهائه السياسي.

التحق في البداية بالمدرسة القرآنية في القصر الملكي عام 1934، حيث درس القرآن الكريم، ثم انتقل إلى التعليم العصري وحصل على شهادة البكالوريا عام 1948، اختار دراسة القانون وأتم تعليمه الجامعي في مدينة بوردو الفرنسية، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون عام سنة 1951.

كان الملك الراحل الحسن الثاني يميل إلى دراسة التاريخ لكنه درس القانون وتألق فيه، وذلك بتوجيه فرضه والده الملك الراحل محمد الخامس الذي قال له: « إذا كنت ترغب في تحرير وتنمية بلدك، عليك بالتحصيل والعلم ».
لكن عندما علم بميول ولي عهده إلى دراسة التاريخ أثناه عن ذلك قائلا: « ستجد من سيكتب لك التاريخ، كما ستجد من سيقوم بتشييد القناطر والسدود ومختلف الأشغال، لكن من أجل الدفاع عن الوطن بحرص واستمرارية فلن تجد إلا نفسك ومعرفتك بالقانون الدولي »، « هكذا أعدني والدي، طيب الله تراه، للنضال المستدام ليل نهار من أجل بلادي » يقول الملك الراحل الحسن الثاني.

عرف بثقافته الواسعة التي جمعت بين المعرفة بالحضارة العربية والإسلامية والحضارة الغربية وثقافتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى