اقتصادية

الكنوز الحرفية المغربية 2026.. الرباط تحتفي بـ12 “معلّمًا” لإنقاذ الحرف المهددة بالاندثار

اختار المغرب أن يجعل من الحرف التقليدية المهددة بالاندثار قضية وطنية، بعدما احتضنت الرباط، مساء الاثنين، انطلاق الدورة الرابعة لبرنامج “الكنوز الحرفية المغربية 2026”، الهادف إلى حماية المهن العريقة وضمان انتقال أسرارها من كبار الحرفيين إلى الأجيال الجديدة.

ويأتي إطلاق هذه الدورة، التي تحتضنها العاصمة، تتويجًا لعشر سنوات من التعاون بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومنظمة اليونسكو، في إطار استراتيجية تروم الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي وتعزيز مكانة الصناعة التقليدية المغربية.

وحملت نسخة هذه السنة شعار “سفراء الصناعة التقليدية المغربية”، حيث تم الاحتفاء بـ12 “معلّمًا” ومعلمة ينتمون إلى عشر حرف تقليدية باتت تواجه خطر الاندثار، تقديرًا لما راكموه من خبرة وإسهامهم في صون جزء من الذاكرة الحرفية للمملكة.

Screenshot

وأكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن الحرف المشمولة بالبرنامج تمتد عبر عدد من جهات المملكة، وتشمل الفخار القروي النسوي، والشربيل، والعقاد، والحديد الدمشقي، والزربية الزمورية، والتسفير والتذهيب، والنقش على الجبس، والخرقة الزناسنية، والزربية الرحمانية، إلى جانب نحاس إغرم، وهي مهن تشكل رصيدًا ثقافيًا واقتصاديًا يستوجب الحماية والتثمين.

ولا يقتصر البرنامج على تكريم الحرفيين، بل يراهن على نقل الخبرات والمعارف إلى شباب متدربين، بما يضمن استمرارية هذه الصناعات الأصيلة ويحولها إلى رافعة للتنمية الاقتصادية والثقافية، انسجامًا مع الرؤية الملكية الرامية إلى تثمين التراث المغربي وصيانته.

Screenshot
Screenshot
Screenshot
Screenshot
Screenshot
Screenshot

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى