
شهدت كلية الطب بمدينة أكادير، اليوم، نقاشاً موسعاً حول مستقبل المنظومة التعليمية بالمغرب، وذلك ضمن فعاليات الورشة الثالثة لـ”جامعة الشباب الأحرار” المنظمة تحت شعار “إصلاح المنظومة التعليمية: آفاق واعدة نحو ريادة المدرسة العمومية”، بحضور عدد من القيادات السياسية والتربوية.
وعرفت الورشة مشاركة محمد سعد برادة، ومحمد القباج، عضوي المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وسفيان اعزوزن، رئيس الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، إلى جانب النائبة البرلمانية زينة إدحلي، التي قدمت مداخلة تناولت فيها رؤيتها لمسار إصلاح قطاع التربية والتكوين.

وأكدت زينة إدحلي أن الأوراش الإصلاحية التي يشهدها قطاع التعليم تستوجب الاستمرار في التنفيذ والتثمين، معتبرة أن أي تراجع عن المكتسبات المحققة من شأنه أن يؤثر على مسار الإصلاح الذي تعرفه المدرسة العمومية، وفق تعبيرها.
وأبرزت البرلمانية أن المنظومة التعليمية المغربية تشهد، بحسب تقديرها، تحولاً إيجابياً على مستوى صورتها داخلياً وخارجياً، مستشهدة بما قالت إنه إشادة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقاء جمعه برئيس الحكومة المغربية، اعتبرت أنها تعكس تطوراً في النظرة إلى المدرسة المغربية.
كما اعتبرت إدحلي أن النتائج المسجلة في هذا الورش ترتبط بالرؤية الملكية والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب ما وصفته بالتنزيل الحكومي للإصلاحات التي يشرف عليها القطاع الوصي.
وفي السياق ذاته، وجهت النائبة البرلمانية إشادة بوزير التربية الوطنية، معتبرة أنه تمكن، رغم التحديات والانتقادات التي رافقت انطلاق ورش الإصلاح، من مواصلة تنزيل البرامج الإصلاحية، داعية إلى ضمان استمرارية هذا المسار لاستكمال مختلف الأوراش المرتبطة بتطوير المدرسة العمومية.
وتندرج هذه التصريحات في إطار النقاشات التي تحتضنها “جامعة الشباب الأحرار” بأكادير، والتي تسعى إلى فتح حوار حول عدد من القضايا الوطنية، من بينها إصلاح منظومة التربية والتكوين، واستشراف السبل الكفيلة بتعزيز جودة التعليم والرفع من تنافسية المدرسة العمومية.




