أش واقع

الصناعة التقليدية المغربية تتألق في يوم إفريقيا 2025 بنواكشوط

استقطبت منتوجات الصناعة التقليدية المغربية اهتمام الحضور خلال الاحتفال، اليوم الأحد، بيوم إفريقيا بالعاصمة الموريتانية.

و توقف العديد من المشاركين، خصوصا من المسؤولين السياسيين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتد بنواكشوط، بالرواق المغربي المقام بمناسبة هذا الحفل المنظم هذه السنة شعار “العدالة للأفارقة والأشخاص من أصول إفريقية من خلال التعويض عن المظالم”، للاطلاع والاستفسار عن ذخائر الصناعة التقليدية المعروضة وطرق إنتاجها .

وأضفى الرواق المغربي على هذا الحدث ، الذي حضره سفير المملكة المغربية عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي المعتمد بنواكشوط ، حميد شبار، قيمة مضافة من خلال فسيفساء من الموروث بدء بالأواني الفضية والنحاسية والخشبية مرورا بالزربية (السجاد) وصولا إلى اللباس التقليدي.

و كانت الجلابة المغربية حاضرة في هذا الحفل رمزا للتقاليد المغربية المتجذرة في التاريخ ، مع لمسات إبداعية عصرية لا تخطئها العين.

وتميز الحفل هذه السنة، الذي يصادف الاحتفال بالذكرى 62 لتأسيس الاتحاد الافريقي، بتذوق أطباق البلدان الإفريقية المشاركة ، منها المغربية، (كسكس وبسطيلة وطاجين… وأطباق حليوات) ،التي تذوقها الحاضرون من ضيوف الأكاديمية الدبلوماسية، وعدد من أفراد الجاليات المقيمة، معبرين عن إعجابهم بتفرد هذا المطبخ.

وعرف الحفل كذلك تنظيم عدد من الأنشطة منها ندوة حول ” العدالة للأفارقية من أصول إفريقية من خلال التعويضات”.

وفي كلمة بالمناسبة أكد عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي، حميد شبار، أن القارة الإفريقية أصبحت اليوم تستقطب اهتمام العالم لما لها من مقدرات ومؤهلات كبيرة ، سواء على المستوى الديموغرافي والموارد المعدنية والطافية والزراعية وكذا لدينامية اقتصادات بلدانها.

وقال إن الوقت قد حان لأفريقيا لإطلاق العنان لإمكانياتها والاستفادة من ديناميتها للعب دور محوري في العالم، والعمل من أجل بناء اقتصاد إفريقي مندمج في دوائر التجارة العالمية وسلاسل القيمة العالمية الجديدة.

وباسم السلك الدبلوماسي الإفريقي بنواكشوط ، ذكر شبار بما تميزت به فترة الرئاسة الموريتانية للاتحاد الافريقي عام 2024، وما تخللها من مبادرات جريئة وفعالة وحضور متميز كرس مكانة القارة ودورها في المحافل الدولية حضور القارة ومكانتها في المحافل الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى