الرباط تحتضن اجتماعًا وزاريًا لدعم حل الدولتين في الشرق الأوسط

انعقد يوم الثلاثاء في الرباط، الاجتماع الخامس للتحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين. وأكد وزراء الخارجية المشاركون أن هذا اللقاء يشكل محطة مهمة لتعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط.
وقد نظمت المملكة المغربية الاجتماع بشراكة مع مملكة الأراضي المنخفضة، تحت شعار:
“استدامة الزخم لعملية السلام: الدروس المستفادة، قصص النجاح، والخطوات القادمة”.
وشدد المشاركون على ضرورة توحيد الجهود الدولية. كما دعوا إلى تمهيد الطريق نحو حل عادل ودائم، يقوم على قيام دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب في أمن وسلام.
مواقف داعمة للحل
في هذا السياق، أعربت فارسين أغابكيان شاهين، وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، عن شكرها للمغرب وهولندا على تنظيم اللقاء. واعتبرت أن الاجتماع يشكل فرصة لتقوية التنسيق الدولي، وأكدت أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق.
من جهته، أكد كريستيان ريبيرغن، الكاتب العام لوزارة الخارجية الهولندية، أن الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية “غير مقبول”. وأوضح أن حل الدولتين قادر على تحقيق الأمن والاستقرار. كما شدد على ضرورة دعم الاقتصاد الفلسطيني، باعتباره ركيزة أساسية لقيام دولة مستقلة.
بدوره، قال عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين، إن حل الدولتين ليس مجرد خيار سياسي، بل هو التزام إنساني وقانوني. ودعا إلى وقف إطلاق نار دائم، وتحرير الرهائن، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
دعوات لتسريع الحل السياسي
من جانبه، أكد جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، أن الحاجة لحل الدولتين أصبحت أكثر إلحاحًا. وأشار إلى أن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يستمر دون أفق سياسي واضح. كما أعلن عن تنظيم لقاء قادم مع السعودية في يونيو المقبل لدعم هذا المسار.
في نفس الاتجاه، دعت تانيا فايون، وزيرة خارجية سلوفينيا، إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وشددت على ضرورة دعم وكالة الأونروا وتمويلها. وأكدت أن سلوفينيا منخرطة في الجهود الدولية لتحقيق السلام الدائم.
كذلك، أشار خوسيه مانويل ألباريس بوينو، وزير خارجية إسبانيا، إلى أهمية وقف فوري لإطلاق النار. كما دعا إلى إعادة إعمار غزة، وتشكيل حكومة فلسطينية موحدة بقيادة السلطة الشرعية.
توافق دولي متزايد
أما إسبن بارث إيدي، وزير خارجية النرويج، فقد جدد دعم بلاده لحل الدولتين. وأكد أن الوضع في غزة والضفة يتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي. كما أشاد بمبادرة المغرب وهولندا لتنظيم هذا الاجتماع، الذي يمهد لاجتماع موسع في يونيو بمشاركة السعودية وفرنسا.




