وطنية

الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي ومؤسسة إبراهيم أخياط يثمنان جميع الخطوات الديبلوماسية والميدانية التي قامت بهما السلطات المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة

عبرت كل من الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، ومؤسسة إبراهيم أخياط للتنوع الثقافي، عن تقديرهما العالي لجميع الخطوات الديبلوماسية والميدانية التي قامت بهما السلطات المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

حيث ثمنت الجمعيتان اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، كدولة عظمى تتوفر على حق النقض في مجلس الأمن الدولي والفاعل الرئيسي في السياسة الدولية، بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وقرار فتح تمثيلية اقتصادية لسفارتها بالمملكة المغربية في مدينة الداخلة، وهي بذلك تساند بشكل واضح وعملي جهود المغرب من أجل الحفاظ على وحدته الترابية أمام مختلف الأطماع الخارجية.

وتعتبر الجمعيتان أن الأمازيغية كما طرحتها الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي منذ تأسيسها بقيادة الفقيد إبراهيم أخياط كأحد مؤسسي الحركة الوطنية الأمازيغية بالمغرب، هي عنصر أساسي في إطار ترسيخ الوحدة الوطنية في إطار مبدأ الوحدة في التنوع وبإعتبار الثقافة الأمازيغية ملك لجميع المغاربة سواء الناطقين بمختلف فروع اللغة الأمازيغية أو غير الناطقين بها، وفي هذا السياق توجه الجمعيتان دعوة إلى جميع المهتمين من أجل إيلاء أهمية خاصة للتعريف بالطابع الأمازيغي للمناطق الجنوبية للمغرب، خصوصا أن أسماء القبائل والمناطق والعادات والتقاليد وغيرها من العناصر الثقافية تشهد على الحضور الدائم والمستمر للثقافة الأمازيغية في هذه المناطق.

كما تدعو الجمعيتان إلى استمرار اليقظة والتعبئة الوطنية لمختلف الفاعلين، سواء المؤسسات الرسمية أو الهيئات المدنية، من أجل تحصين المكاسب المحققة وتعزيزها ومواجهة جميع المناورات التي يقوم بها أعداء الوحدة الترابية للمملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى