وطنية

البام على صفيح ساخن بوجدة.. شباب غاضبون وقيادة جهوية متهمة بالتحكم

يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بوجدة أنجاد حالة غير مسبوقة من الفوضى والتشنج التنظيمي، قبيل انعقاد مؤتمر الشبيبة المزمع تنظيمه أواخر شتنبر الجاري.

و قد أكدت مصادر من داخل “الجرار” تتحدث عن محاولة رئيس الجهة الحالي السطو على التنظيم بعمالة وجدة وفرض أجندته الخاصة، في ضرب صارخ للأعراف التنظيمية ومبدأ الاستقلالية الداخلية.

منطق “التحكم” الذي يحاول فرضه، حسب تعبير الغاضبين، حوّل الحزب إلى آلة في خدمة مصالح شخصية ضيقة، بدل أن يكون إطاراً جامعاً لمناضليه. وفي خضم هذه الأزمة، فجّرت قضية انتداب مؤتمري الشبيبة غضباً عارماً وسط الشباب، بعدما لم يتم عقد الجمع العام بعمالة وجدة أنجاد ، في الوقت الذي احترمت فيه باقي الأقاليم والجهات على المستوى الوطني المساطر التنظيمية عبر عقد جموع عامة إقليمية وجهوية. و في هذا الإطار قال حمدي الطيب، عضو الأمانة الإقليمية، في تدوينة على الفيسبوك أن «أي لائحة مؤتمرين تُقدَّم للأمين الجهوي ولا تحمل خاتم وتوقيع الأمانة الإقليمية للحزب، فهي باطلة وفاقدة للشرعية».

تصريح فجر مزيداً من الجدل وأعطى صورة واضحة عن حجم الشرخ داخل “البام” بوجدة. كما أكد متتبعون للشأن الحزبي ، الأزمة التنظيمية بعد اعتقال الأمين الجهوي السابق ورئيس جهة الشرق السابق، عبد النبي بعوي، لم يكن سوى الشرارة التي عرت واقعاً تنظيمياً مرتبكاً وممزقاً، تحول فيه الحزب إلى ساحة صراع نفوذ عوض فضاء للعمل السياسي المسؤول.

و في سياق متصل أفادت مصادر أن مجموعة من المناضلين أعلنت نيتها عقد ندوة صحفية خلال الأسابيع المقبلة، لتعرية الاختلالات التنظيمية وكشف المستور، في خطوة اعتبرها مراقبون مواجهة مباشرة مع القيادة الجهوية،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى