وطنية

الأغلبية الحكومية تعد تصورا لحل مشاكل الجهات لكي يجد المواطن أمامه الخدمات التي يحتاجها

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن الأغلبية الحكومية تطرقت، في اجتماعها اليوم الأربعاء 26 أكتوبر 2022، إلى بعض المشاكل التي تواجهها الجهات، مشددا على أن الحكومة تعتزم حل مشاكل الجهات، لكي يجد المواطن أمامه الخدمات التي يحتاجها.
وتطرق لقاء زعماء الأغلبية، الذي احتضنه حزب الاستقلال في مقره بالرباط، إلى كل الإجراءات التي قامت وتقوم بها الحكومة، كما أكد على ذلك عزيز أخنوش.

وكان اللقاء، الذي حضره قياديون من أحزاب الأغلبية، مناسبة لبسط المشاكل والإكراهات المرتبطة بالأزمات العالمية الموجودة التي أعقبت جائحة كوفيد 19، يقول أخنوش، مشددا على أن النقاش في هذه المسألة “كان جادا”.

ولفت رئيس الحكومة إلى أنه تم أيضا التطرق خلال اللقاء إلى المحاور الأساسية لمشروع قانون المالية، الذي أكد أنه أتى بامتيازات جديدة لفائدة فئات، كالدعم المباشر للمواطنين لاقتناء السكن، والإجراءات المتعلقة بالمستفيدين من نظام راميد، مشيرا إلى أنه “ستكون هناك علاقة جديدة مع المواطنين”.

وهبي: سنضع تصورا حكوميا للجهات

اتفقت أحزاب الأغلبية على عقد اجتماعين عما قريب، يضم الأول جميع برلمانييها، والآخر للمكاتب السياسية الثلاثة، يرأسها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بحضور الأمناء العامين.

وتعتزم أحزاب الأغلبية، كما أوضح عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، على وضع تصور حكومي للعمل المشترك على مستوى الجهات والأقاليم، لدعم الجماعات وتوفير الإمكانيات التي تخول لها القيام بعملها، على اعتبار أنها هي المسؤولة المباشرة للتعامل مع المواطن.

وناقشت أحزب الأغلبية الحكومية، في اجتماعها، جميع القضايا التي تهم الأغلبية، سواء المتعلقة بمشروع قانون المالية، أو المتعلقة بمشاكل الأقاليم والجماعات، كما أوضح وهبي في تصريحه.

وكشف أن أحزاب الأغلبية ستعقد لقاء عما قريب، لإخراج كل الاتفاقات التي جاء بها اللقاء إلى مستوى الممارسة.

بركة: الحكومة معبأة

أشار نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى أن لقاء أحزاب الأغلبية كان فرصة لتأكيد تعبئة الأغلبية لحماية المواطنين من الصدمات المترتبة عن الأزمات العالمية، وتحسين ظروف عيشهم.

وأبرز بركة أن “هناك إرادة للقيام بالإصلاحات الكبرى المهيكلة، في ما يتعلق بالصحة والتعليم والماء والسكنى وغيرها”.

وشدد على أن “هذه السياسات ينبغي أن يكون له بعد ترابي، وهو ما يتطلب تنسيقا بين الأقاليم والجماعات، لكي يصل جهد الحكومة إلى المواطنين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى