إقليم تارودانت.. تنصيب رجال السلطة الجدد

أشرف عامل إقليم تارودانت، الحسين أمزال، اليوم السبت، على مراسيم تنصيب رجال السلطة الملتحقين بالإدارة الترابية على إثر الحركة الانتقالية التي باشرتها مصالح وزارة الداخلية في صفوف رجال السلطة بتعليمات ملكية سامية، وذلك بمختلف عمالات وأقاليم المملكة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز السيد أمزال، أن الحركة الانتقالية التي قامت بها وزارة الداخلية تهدف الى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية التي تزخر بها الإدارة، وذلك من خلال تكريس معيار الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية عبر تبني رؤية شمولية ومندمجة في تقييم أداء ومؤهلات نساء ورجال السلطة عبر كافة التراب الوطني.
ودعا عامل الإقليم رجال السلطة الجدد وعددهم 12، إلى ضرورة التفاعل الإيجابي مع محيطهم وتقديم الدعم اللازم للمنتخبين ومؤازرة فعاليات المجتمع المدني في كل الأنشطة الهادفة إلى تحقيق المصلحة العامة.
وفي هذا السياق، أشار إلى الأوراش التي تم اطلاقها بالإقليم بشراكة مع عدد من المتدخلين من سلطات عمومية ومنتخبين ومصالح قطاعية ونسيج جمعوي في عديد من المجالات، خصوصا في مجال دعم البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية.

وحضر مراسيم التنصيب، رؤساء وأعضاء المجالس المنتخبة الإقليمية والمحلية، ورؤساء المصالح الخارجية، وشخصيات عسكرية ومدنية، إضافة إلى فعاليات من المجتمع المدني.
يذكر أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية، قامت وزارة الداخلية بإجراء حركة إنتقالية في صفوف رجال السلطة همت 1116 منهم، يمثلون 25 بالمائة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية.
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية أن هذه الحركة مثلت فرصة جديدة من أجل تنزيل التعليمات الملكية السامية الداعية إلى “تدشين مسار الانتقال المتدرج، من نموذج للوظيفة العمومية قائم على تدبير المسارات، إلى نموذج جديد مبني على تدبير الكفاءات”، حيث تم الإعداد لها من خلال تطبيق نظام المواكبة والتقييم الشامل ب 360 درجة، المبني على مقاربة أكثر تثمينا للموارد البشرية وأكثر موضوعية في تقييم المردودية، تجعل من المواطن شريكا في تقييم الأداء، موضحة أنه قد استفاد من هذا النظام خلال هذه السنة 640 من نساء ورجال السلطة.




