إقبال قياسي على تذاكر مباراة المغرب والنيجر يدرّ أكثر من مليار سنتيم على جامعة الكرة

شهدت عملية بيع تذاكر المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره النيجري، المقررة يوم الجمعة 5 شتنبر المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق، ما أسفر عن مداخيل قياسية تجاوزت مليار سنتيم في الساعات الأولى فقط من انطلاق العملية.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن عدد التذاكر المباعة حتى منتصف نهار اليوم الثلاثاء بلغ 47.555 تذكرة، إضافة إلى 62 تذكرة مخصصة للمقصورات الخاصة، وهو ما ضَخّ ما يناهز ملياراً و10 ملايين سنتيم في خزينة الجامعة.
وكشف البلاغ التفصيلي للجامعة أن مداخيل تذاكر الدرجة الأولى بلغت 96,3 مليون سنتيم بعد بيع 3.210 تذاكر، فيما سجلت الدرجة الثانية 266 مليون سنتيم عقب نفاد 13.312 تذكرة. أما الدرجة الثالثة فقد حققت 281 مليون سنتيم.
من جهته، ساهم صالون الضيافة بـ186 مليون سنتيم بعد بيع 1.863 تذكرة، في حين بلغت مداخيل المنصة الشرفية (VIP) 133 مليون سنتيم، والمنصة الشرفية العليا (VVIP) حوالي 30 مليون سنتيم، بينما حققت المقصورات الخاصة (Skybox) 18 مليون سنتيم بعد بيع 62 تذكرة.
الطلب الكثيف على التذاكر أدى إلى ضغط كبير على المنصة الإلكترونية المخصصة للبيع، حيث تجاوزت لائحة الانتظار 60 ألف مشجع، في وقت أكدت مصادر جامعية أن عدد التذاكر المباعة قفز إلى 69 ألفاً بعد أربع ساعات فقط من فتح باب البيع، بينها 49 ألف تذكرة تم اقتناؤها خلال الساعات الثلاث الأولى.
ويعكس هذا الإقبال الكبير شغف الجماهير المغربية بمنتخبها الوطني، وأيضاً حماسها لاكتشاف ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في حلته الجديدة، بعد خضوعه لأشغال إعادة تهيئة شاملة استغرقت سنتين، وفق معايير عالمية تجعل منه أحد أبرز الملاعب في القارة الإفريقية.
ويُنتظر أن يحتضن الملعب، إلى جانب مباراة “الأسود” المقبلة، حفل افتتاح وختام كأس إفريقيا للأمم المرتقبة نهاية السنة الجارية، فضلاً عن مباريات كأس العالم 2030 التي ستحتضنها المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.




