أوجه الإختلاف بين بواش و خاليلوزيتش

بات اسم البرتغالي أندري فيلاش بواش الأكثر تداولا في الشارع الكروي المغربي، خلال الأيام القليلة الماضية، ارتباطا بمستقبل المنتخب الوطني المغربي وهوية الخليفة المفترض للناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش في حال قررت الجامعة الملكية المغربية إنهاء الارتباط بهذا الأخير.
وترجح تقارير عدة أن يتولى مدرب نادي تشيلسي السابق، بواش تدريب منتخب المغرب في حال تمت إقالة خليلوزيتش.
فيلاش بواش العاطل عن العمل منذ حوالي عام ونصف العام، أشرف طيلة مشواره كمدرب منذ 1999 على 7 أندية، آخرها أولمبيك مارسيليا الذي دربه في 60 مباراة، حقق الفوز في 29 منها، وتعادل في 13، وحصد الهزيمة في 18 مواجهة.
ويتواجد بواش حاليا في العاصمة المغربية الرباط وهو ما يعزز التكهنات حول احتمال توليه تدريب المنتخب المغربي.
وفي انتظار الحسم في مستقبل حاليلوزيتش مع المنتخب المغربي، خلال الاجتماع المقبل مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة، فإن الأخيرة وضعت كل السيناريوهات المحتملة، في مقدمتها الانفصال عن الإطار الفني البوسني، ثم الإعلان عن خليفته، بشكل يضمن الاستقرار داخل منظومة المنتخب الوطني، الأخير الذي تنتظره استحقاقات مهمة، لعل أقربها مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تعرض فيه جامعة الكرة على الناخب الوطني، بعض الشروط التي تقيد بقاءه على رأس العارضة الفنية، أبرزها عودة اللاعبين المستبعدين؛ حكيم زياش، نجم تشيلسي الإنجليزي ونصير مزراوي، لاعب أياكس أمستردام الهولندي، وهو الأمر الذي يتعارض مع فلسلفة حاليلوزيتش وقناعاته الشخصية.
وكان خاليلوزيتش، تسلم مسؤولية تدريب المنتخب المغربي في العام 2019، وقاده للتأهل لنهائيات مونديال “قطر 2022″، كما بلغ معه ربع نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا التي استضافتها الكاميرون مطلع العام الحالي.




