أكادير.. مديريتي قطاعي التواصل والشباب تنظمان أنشطة ثقافية وفنية متنوعة تخليدا لذكرى ثورة الملك والشعب

نظمت مديريتي قطاعي التواصل والشباب بجهة سوس ماسة، أمس الأحد بأكادير، مجموعة من الانشطة الثقافية والفنية لفائدة أطفال مخيمات قطاع الشباب بالمدينة، وذلك تخليدا للذكرى السبعين لثورة الملك والشعب.
وتهدف هذه الأنشطة، إلى تعريف الناشئة بأهم المحطات التاريخية بالمملكة، ودلالات الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب ونقل القيم النبيلة لهذه الملحمة الوطنية من جيل إلى جيل، واستحضار التضحيات التي بذلت من أجل استقلال المغرب.
و قالت المديرة الجهوية لقطاع التواصل، رجاء حليلة، إن أهمية هذه اللقاءات تتجلى في استهدافها للنشئ الصاعد من أجل تعريفه باهم المحطات التاريخية ببلادنا والدالة على مدى صلابة التلاحم بين العرش والشعب، مؤكدة على أهمية استهداف أطفال المخيمات الصيفية لقطاع الشباب باعتبارها فضاءات للتربية والتكوين.
من جهته أبرز المدير الجهوي لقطاع الشباب، هشام زلواش، أهمية هذه المناسبة التاريخية باعتبارها وفقة لتذكر أمجاد الأمة ونضالها من أجل الاستقلال والبناء والتجديد، مشيرا إلى المجهودات المبذولة من طرف قطاع الشباب بجهة سوس ماسة من أجل إنجاح البرنامج الوطني للتخييم.
وتضمن برنامج هذا اللقاء، عرض شريط وثائقي يؤرخ لأهم المحطات التاريخية والنضالية بالمغرب، كما تم تنظيم معرض رقمي للصور التاريخية تحت عنوان”محمد الخامس والنضال من أجل الحرية والاستقلال”.
ويخلد الشعب المغربي، يوم 20 غشت من كل سنة، ذكرى ثورة الملك والشعب، وهي مناسبة يستحضر فيها المغاربة بكل تقدير وإجلال، وفي أجواء الحماس الوطني الفياض والتعبئة المستمرة، صفحة مشرقة من تاريخهم التليد، الحافل بقيم التلاحم والنضال في سبيل حرية الوطن واستقلاله ووحدته.
وقد اندلعت هذه الملحمة المباركة، التي خاضها الشعب المغربي الوفي بقيادة العرش العلوي الأبي، يوم 20 غشت 1953، حينما امتدت أيادي المستعمر الغاشم إلى رمز السيادة الوطنية والوحدة وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس لنفيه وأسرته الملكية الشريفة وإبعاده عن عرشه ووطنه، متوهمة أنها بذلك ستخمد جذوة الكفاح الوطني وتفكك العرى الوثيقة والترابط المتين بين عرش أبي وشعب وفي.




