الفنية

أكادير :الفنانون التشكيليون من جميع بقع العالم يلتأمون في ملتقى المعرض الدولي المعاصر

زووم نيوز – محمد بوسعيد

اختتمت بمدينة أكادير يومه الاثنين 18دجنبر الجاري ،فعاليات المعرض الدولي للفن المعاصر أكادير” آرت فير ” ،المنظم على مدى ثلاثة أيام من قبل جمعية التبادل الفني الدولي ،وذلك بمشاركة ما يربو عن خمسين لوحة فنينة ذات رسائل اجتماعية و سياسية ،أثثت فضاء غرفة التجارة والصناعة و الخدمات بذات المدينة ،من إبداعات أنامل فنانين تشكيليين يمثلون 30 دولة أجنبية.

هؤلاء انخرطوا مع نظرائهم المغاربة ،في تأطير أنشطة ثقافية ،وأخرى متنوعة ،كإقامة ورشات فنية لتقاسم الأفكار و التجارب بين الفنانين ،ورسم جدريات ،إضافة إلى تنظيم ندوة فكرية حول “الدبلوماسية الثقافية ” بحضور كلوريالوك ،سفيرة باناما بالمغرب ،وأخرى تشكيلية وثقافية ،بمشاركة نخبة من كبار النقاد و المثقفين و الباحثين في المجال الفكري و التشكيلي داخل الوطن و خارجه .

وذلك بغية نشر الذوق الفني بسوس بصفة خاصة و المغرب بصفة عامة،ومد جسور التواصل مع الدول الأجنبية ،بالإضافة إلى تعزيز ثقافة التنوع و نشر ثقافة الفن التشكيلي بين مختلف مكونات الدول بمختلف تجلياتها .وعن تنظيم هذا اللقاء ،كشفت نجاة الباز ،رئيسة الجمعية المنظمة ،هو أن تتبوأ الثقافة بسوس العالمة ،المكانة التي تستحقها ،وتصبح جاذبة للإشعاع الوطني ،لكونها صلة وصل بين شمال المملكة و جنوبها .مبرزة في ذات السياق ،أن منطقة أكادير تختزل العديد من نقاط تفاعل المغرب مع محيطه والعالم ،من خلال مقوماتها الاقتصادية و منتجتها المتنوعة ،التي تصدر للعديد من الدول .فضلا عن مؤهلاتها السياحية التي تمنح الصورة المشرفة لبلادنا عبر الوافدين من كل بقع العالم . وشددت على أن العالم الذي يطغى عليه الكثير من العنف و الصراع ،وتراجع قيم الإنسانية ،وعدم قبول الآخر ،يحتاج أكثر من أي وقت مضى أن يعطي للغة العالمية ،أي الفن والثقافة و الإبداع ،كل مقومات الاستمرارية و التطور ،لكونه وسيلة للتربية والتسامح وترسيخ الدبلوماسية الثقافية ،والتعاون والحوار ،بدلا من التصادم و الصراع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى