وطنية

أكادير.. افتتاح فعاليات تخليد الذكرى الـ18 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

انطلقت، اليوم الخميس بأكادير، فعاليات تخليد الذكرى الـ18 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار ” حصيلة المنجزات والمكتسبات المرحلة الثالثة “.

وتشكل هذه المناسبة، التي تتزامن مع آخر سنة من تنزيل المرحلة الثالثة، فرصة للوقوف على مدى التقدم المحرز في الإنجازات، ولتسليط الضوء على تحدي تثمين الرأسمال البشري الوطني الذي ترفعه منظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تم انجاز ما يُناهز في مجموعه 290 مشروعا ونشاطا بتكلفة إجمالية تقدر بما يزيد على 605 مليون درهم، على مُستوى عمالة أكادير إداوتنان، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويلها بنسبة 31%. وتتعلق ، في مُجْمَلِها، بتحسين مؤشرات الرأسمال البشري وفُرص الإدماج الاقتصادي للشباب، فضلًا عن حماية ومساعدة الفئات في وضعية هشاشة وإعادة الإدماج لفائدة النساء والشباب الذين يعيشون أوْضاعًا صعبة، في الحياة الاجتماعية والاقتصادية النَّشِطَة.

وعلاوة على الحصيلة الوطنية، سيعرف هذا اللقاء استعراض المنجزات على مستوى جهة سوس ماسة، وتقديم شهادات من طرف خبراء وممثلي القطاعات المؤسساتية والهيئات الدولية والمنظمات غير الحكومية حول المبادرة.

وقد تم توجيه برامج المبادرة، خلال المرحلة الثالثة، نحو مجالات نوعية للتدخل تهم، أساسا، تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية الاجتماعية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، ثم الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.

وحققت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد جهة سوس ماسة، خلال الفترة الماضِيَة من عُمر هذه المرحلة، انْجازاتٍ بالغة الأهمية، هَمَّت العديدَ من القطاعات المُنْدَرِجَة ضمن برامج وأوْلَوِيات هذا الْوَرْش الملكي، مُرَسِّخَةً في ذلك المقاربة التشاركية ومُعَزِّزَة مبادئ التعاقُد والشراكة التصاعُدِيَة، مما مَكَّنَ أعدادًا كبيرة من المواطنين المُستهدَفِين من الاستفادة من البرامج والأنشطة المُندرجة في إطارها والتي مكنت من تحسين ظروف عيشهم وأتاحت لهم الفُرصة للانْخراط في مُسلسل التنمية.

و يُشَكِّلُ إحياء الذكرى السنوية لإعطاء الانطلاقة للمبادرة الوطنية للتنمية البشريةفُرْصَةً مُتجدِّدَة لاسْتعراض وتقْييم حصيلة برامِجِها وتسْليطِ الضوء على مًساهمتها الفعالة في الارتقاءِ بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة ومُواكبة الأفراد في مختلف مراحل نُمُوِّهم، ومُحاربة الهشاشة والإقْصاء الاجتماعي من جُذورهما والرفع من قابِلِيَّة التشغيل واعتماد الرَّقْمَنَة في تقْريب الخدماتودعْم ريادة الأعمال لدى النساء والشباب وتحْديد المشاريع ذات الوقْع الإيجابي اعتمادا على مُقاربة السلاسل ذات القيمةالعالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى