أخنوش المغرب يطمح لإنتاج مليون سيارة سنويا ويعزز مكانته كقطب صناعي عالمي

متابعة- شاعيق عبد العزيز
أكد رئيس الحكومة المغربية، السيد عزيز أخنوش، خلال افتتاح مصنع ليوني أكادير الجديد يومه الاثنين 20 يناير 2025، أن المغرب يطمح للوصول إلى إنتاج مليون سيارة سنويًا بحلول عام 2027، بعدما بلغ الإنتاج الحالي حوالي 700 ألف سيارة سنويا.
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار تطوير قطاع صناعة السيارات بالمملكة، وتعزز موقع المغرب كأول منتج للسيارات السياحية في إفريقيا والمصدر الأول للسيارات الحرارية إلى الاتحاد الأوروبي.

ويعتبر افتتاح مصنع ليوني أكادير بمنطقة التسريع الصناعي سوس ماسة، مشروع استثماري بارز تبلغ تكلفته الإجمالية 188 مليون درهم بمصنع يمتد على مساحة 7.6 هكتارات، منها 19,000 متر مربع مخصصة لمرافق الإنتاج الحديثة، ويتوقع أن يوفر 3,000 فرصة عمل مباشرة بحلول عام 2027.
ويعد هذا المشروع جزءا من استراتيجية شركة ليوني الألمانية لتعزيز حضورها العالمي، من خلال الاستثمار في الابتكار والاستدامة، إضافة إلى استثمارها في الطاقات البشرية المحلية.

إلى جانب الأثر الاقتصادي المباشر، يشكل مصنع ليوني أكادير الجديد دافعا قويا لجذب استثمارات كبرى أخرى إلى جهة سوس ماسة، التي تمتاز ببنيتها التحتية المتطورة وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وستصبح وجهة مفضلة للشركات متعددة الجنسيات العاملة في قطاع صناعة السيارات.
وفي هذا السياق، أشار أخنوش إلى أن المغرب لم يكتفِ بالتفوق في السيارات الحرارية، بل حقق تقدمًا كبيرًا في مجال السيارات الكهربائية والبطاريات، مما يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز موقع المملكة في هذا القطاع الواعد.

افتتاح المصنع يتزامن مع إطلاق خط بحري جديد يربط ميناء أكادير بميناءي بورتسموث في إنجلترا وملقا في إسبانيا، مما يسهم في تعزيز حركة نقل البضائع بين المغرب وأوروبا. هذا الخط يجعل من أكادير مركزًا لوجستيًا استراتيجيًا يدعم تطوير التبادل التجاري.
اختتم أخنوش تصريحه بالتأكيد على أن افتتاح مصنع ليوني أكادير يمثل خطوة هامة ضمن مساعي المغرب لترسيخ مكانته كمركز صناعي عالمي. ومع ازدياد التوجه نحو استثمارات مماثلة، يبدو أن جهة سوس ماسة أصبحت مؤهلة لتكون منصة رئيسية لصناعة السيارات المتطورة، مما يعزز التنمية المستدامة ويدعم الطموحات الصناعية للمملكة.




