نزار بركة: المغرب مهدد بسنة جفاف ثامنة.. وتحلية المياه لتأمين 60% من الحاجيات

كشف وزير التجهيز والماء نزار بركة أن المغرب قد يدخل السنة الثامنة على التوالي من الجفاف، في ظل استمرار العجز المائي عند 58 في المئة وتراجع نسبة ملء السدود إلى 32 في المئة إلى غاية شتنبر الماضي.
وأوضح بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الموارد المائية المسجلة لم تتجاوز 160 مليون متر مكعب، مشيراً إلى أن “الحرارة المفرطة” تسببت في تبخر 650 مليون متر مكعب من المياه، مما زاد الوضع تعقيداً.
وأكد الوزير أن الهدف الإستراتيجي للوزارة هو تأمين الماء الشروب لجميع المواطنين، وخاصة في العالم القروي، مبرزاً أن الفترة بين 2021 و2025 ستعرف الانتهاء من ستة سدود كبرى، إلى جانب 14 سداً في طور الإنجاز و155 سداً تلياً وصغيراً بالعالم القروي، نصفها قيد التنفيذ حالياً.
وفي ما يتعلق بالحلول البديلة، أعلن بركة أن مشاريع تحلية مياه البحر ستغطي في أفق سنة 2030 حوالي 60 في المئة من حاجيات المواطنين، موضحاً أن مياه السدود ستُخصص بشكل أكبر للمناطق القروية والجبلية. كما يجري العمل على إنشاء 200 محطة متنقلة لتحلية المياه لفائدة القرى، مع توزيعها بواسطة شاحنات صهريجية.
وأشار الوزير أيضاً إلى إنجاز 4221 ثقبا استكشافيا بعمق إجمالي قدره 671 ألف متر، مكّنت من تزويد أكثر من 5.8 ملايين نسمة من سكان القرى بالماء الصالح للشرب.
المغرب يعيش وضعاً مائياً دقيقاً، لكن المشاريع الجارية في مجال التحلية وبناء السدود تمثل، وفق الوزير، ضمانة استراتيجية لمستقبل مائي أكثر استقراراً في مواجهة التغيرات المناخية.




