خالد أكشار يشدد على أهمية الأمن الغذائي وتنمية إنزكان أيت ملول في اجتماع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي

في خطوة تؤكد الالتزام المتواصل بدعم التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، شارك خالد أكشار، نائب رئيس مجلس عمالة إنزكان أيت ملول، في أشغال المجلس الإداري للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بجهة سوس ماسة، الذي عُقد بمقر الولاية بحضور كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والي جهة سوس ماسة، وعدد من عمال العمالات والأقاليم ورئيس مجلس الجهة.

في مستهل مداخلته، أبرز السيد أكشار أن عمالة إنزكان أيت ملول يُعد مركزاً اقتصادياً وطنياً استراتيجياً، لكونه يحتضن أكبر الأسواق الجهوية والوطنية. هذا الدور المركزي يضعه في صلب سلاسل التوزيع والأمن الغذائي، ما يستوجب اهتماماً أكبر بالبنيات التحتية والتخطيط الاستراتيجي لهذا المجال الحيوي.
ًوشدد أكشار على ضرورة تسريع إنجاز مشروع سوق الجملة بانزكان، موضحًا أنه قادر على تغطية ما يزيد عن %80 من حاجيات السوق الوطنية. وأشار إلى أن أي تأخير في إنجازه يمثل عائقاً تنموياً يفوّت على الإقليم والجهة فرصاً اقتصادية هائلة، كما يُضعف من فعالية منظومة التوزيع الغذائي الوطني.

لم يغفل نائب رئيس المجلس الإشارة إلى تقادم المجازر ونقص التأطير البيطري، باعتبارها من العوامل المعيقة لجودة وسلامة المنتجات الفلاحية. وقد دعا إلى ضرورة التدخل العاجل لإعادة تأهيل هذه المنشآت وضمان مراقبة صحية فعالة تواكب المعايير الوطنية والدولية.
وأشاد أكشار بالمجهودات المبذولة من طرف وزارة الفلاحة في فك العزلة عن المناطق القروية، إلا أنه أكد على ضرورة مواكبة الجماعات الترابية الضعيفة بالبنية التحتية عبر برامج دعم خاصة، مبرزًا أن العدالة المجالية لا تكتمل إلا بإشراك الجميع في جهود التنمية.

تؤكد مشاركة خالد أكشار في الاجتماع حرص مجلس عمالة إنزكان أيت ملول على دعم المشاريع التنموية الكبرى وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء المؤسساتيين، بهدف تحقيق تنمية عادلة وشاملة تلبي تطلعات الساكنة وتدعم استقرارها الاقتصادي والاجتماعي.
إن التوصيات التي قدمها خالد أكشار تُجسد رؤية استراتيجية واضحة لتعزيز مكانة إنزكان أيت ملول كقاطرة اقتصادية حقيقية. ومع تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين، فإن الإقليم مؤهل للعب دور ريادي في تحقيق الأمن الغذائي الوطني والتنمية المستدامة على المدى الطويل




