أكادير .. لنحافظ على حافلاتنا من أجلنا جميعا

أثار تداول صور ولقطات وُصفت بالمشينة من داخل بعض حافلات النقل الحضري بأكادير موجة استياء واسعة وسط الساكنة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت سلوكات غير مسؤولة تمس بصورة المرفق العمومي وتسيء إلى الجهود المبذولة لتطوير منظومة النقل بالمدينة.
واعتبر متابعون أن هذه التصرفات لا تعكس قيم المجتمع المغربي ولا روح التحضر التي تراهن عليها أكادير ضمن مشاريعها الكبرى المرتبطة بالتنقل الحضري الحديث، خاصة بعد إطلاق حافلات “أمل واي” التي جاءت لتوفير خدمة نقل عصرية، مريحة وآمنة لفائدة المواطنين والزوار.
وأكد عدد من الفاعلين المدنيين أن الحفاظ على الحافلات والتجهيزات العمومية مسؤولية جماعية، تبدأ من احترام الفضاء المشترك وعدم الإضرار بالممتلكات العامة، داعين إلى تعزيز حملات التوعية داخل المؤسسات التعليمية والأحياء ووسائل النقل نفسها لترسيخ ثقافة المواطنة والسلوك المدني.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن نجاح أي مشروع للنقل الحضري لا يرتبط فقط بالبنية التحتية والتجهيزات الحديثة، بل أيضًا بمدى وعي المستعملين واحترامهم لقواعد الاستعمال المشترك، مشددين على أن مثل هذه السلوكات الفردية قد تؤثر سلبًا على صورة المدينة وتجربة النقل بالنسبة للآلاف من الركاب يوميًا.
وفي المقابل، عبّر العديد من المواطنين عن دعمهم للمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين في قطاع النقل الحضري بأكادير، مؤكدين أن الحفاظ على نظافة الحافلات واحترامها يعكس مستوى الوعي الجماعي والانتماء الحقيقي للمدينة.




